البرلمان التشادي يعتمد تعيين معارض سابق رئيسا للوزراء

عباس أكد أنه لن يتفاوض مع المعارضة المسلحة (الفرنسية-أرشيف)

صادق البرلمان التشادي على تعيين رئيس الوزراء يوسف صالح عباس -المتمرد السابق والمستشار الدبلوماسي للرئيس إدريس ديبي- على أن يحتفظ البرلمان بحقه "في الحكم على الأفعال في وقت لاحق".
 
وكان عباس معارضاً مقيماً في المنفى قبل أن يعود عام 2006 للعمل مستشارا للرئيس ديبي ويتم تعيينه رئيساً للحكومة في 16 أبريل/نيسان الماضي، وقد حصل عباس على إجماع أصوات من حضروا جلسة البرلمان أمس، وبينهم العديد من المعارضين.
 
وفي خطاب ألقاه أمام الجمعية الوطنية أعلن عباس، الذي شكل حكومة انفتاح تضم أربعة أعضاء من المعارضة، أنه لن يتفاوض مع المعارضة المسلحة التي حاولت الإطاحة بالرئيس ديبي بداية فبراير/شباط الماضي.
 
وأشار عباس إلى أن مصالحهم خاصة و"لا مكان لتشاد فيها" وأن وجودهم على طاولة المفاوضات لن يشكل ضمانة "لا للسلام ولا للاستقرار".
 
كما أكد عباس أنه سيسعى لكشف "كل الحقيقة" عن مصير ابن عمر محمد صالح المتحدث باسم مجموعة الأحزاب السياسية للدفاع عن الدستور -أبرز ائتلاف معارض في البلاد- بعد أن اختفى خلال محاولة الانقلاب على ديبي، وقال شهود إن أجهزة أمنية تشادية أوقفته.
 
وكان هذا الائتلاف يسعى لتنظيم منتدى حوار يجمع الحكومة والمعارضة غير المسلحة والمتمردين، كما أبرم اتفاقاً مع السلطات في 13 أغسطس/آب يمهد لانتخابات ديمقراطية عام 2009، لكنه أوقف مشاركته في لجنة متابعة الاتفاق لحين الإفراج عن صالح وإجراء تحقيق "مستقل".
المصدر : الفرنسية