اختتام مفاوضات النووي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة

الجولات السابقة من المفاوضات لم تبدد مخاوف الغرب من نووي إيران (رويترز-أرشيف)

اختتمت في طهران مساء الأربعاء أحدث جولة من المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تسعى للتحقق من البرنامج النووي الإيراني.

ولم تعلن في طهران أي تفاصيل عن نتائج المفاوضات التي استمرت ثلاثة أيام, كما لم يعلن ما إن كان الجانبان سيعقدان جولة جديدة قبل التقرير الذي ينتظر أن يرفعه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى مجلس الأمن الدولي مطلع الشهر المقبل.

وكان الجانبان قد أجريا جولتين سابقتين من المحادثات حول دراسات قالت إن طهران طورت برنامجا نوويا عسكريا, الأمر الذي نفته إيران وقالت إنها مجرد "ادعاءات لا أساس لها".

وتتعلق هذه "الدراسات المزعومة" بحسب الوكالة الذرية بصنع رؤوس نووية واحتمال تعديل صاروخ شهاب 3 إلى صاروخ نووي وبمنشآت لإجراء تجارب نووية تحت الأرض.

الموقف الأميركي
من ناحية أخرى نفت الولايات المتحدة التفكير في عرض ضمانات أمنية على إيران لتشجيعها على تعليق نشاطها النووي وذلك بعد ساعات من طرح
روسيا للفكرة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إن "تفاصيل صفقة الحوافز مازالت قيد الإعداد", وأضاف "من يتعين عليه أن يقدم ضمانات أمنية هو إيران لأنها مستمرة في تهديدها بمحو إسرائيل من على الخارطة".

وكانت روسيا قد أعلنت في وقت سابق على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف أن على القوى الكبرى أن تقدم ضمانات أمنية لطهران لتخفيف التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

في هذه الأثناء أعلن مبعوث إيران لدى الاتحاد الأوروبي علي أصغر خاجي أن اقتراحا إيرانيا "مضادا" بشأن الأمن الدولي قدم إلى الاتحاد لا يتناول بصفة محددة القلق بشأن الأهداف النووية الإيرانية.
كما أوضح خاجي أن المقترحات تتناول آليات جديدة محتملة لحل المشاكل العالمية مثل مكافحة الإرهاب والفقر وما وصفه بالنزعات العسكرية ودواعي القلق مثل انتشار الأسلحة النووية.

ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي أوروبي أن مبادرة إيران هي أقرب إلى تأكيد مواقف معروفة وتفتقر إلى أفكار جوهرية جديدة بشأن سبل للخروج
من المأزق النووي. وأضاف "من غير المرجح أن ينظر إليها الغرب على أنها اقتراح بناء".

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر ثلاثة قرارات فرض بموجبها عقوبات على طهران لإرغامها على تعليق تخصيب اليورانيوم والتعاون بشكل تام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
المصدر : وكالات