موفاز يحذر من امتلاك إيران تكنولوجيا نووية هذا العام

موفاز: على إسرائيل أن "تكون مستعدة
 لمثل هذه السيناريوهات (رويترز-أرشيف)
حذر وزير إسرائيلي سابق من أن إيران قد تحصل على تكنولوجيا القنبلة النووية هذا العام، أي سنة على الأقل قبل الموعد الذي توقعته إسرائيل سابقا.
 
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز في خطاب ألقاه بجامعة يالا الأربعاء إن إيران ستكون لها القدرة على صنع أسلحة نووية في غضون أشهر، حسب ما نقل المتحدث عنه تاليا سوماش.
 
وفي تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي قال موفاز -الذي كان في الولايات المتحدة الأميركية لإجراء محادثات مع مسؤولين بالمخابرات هناك- إن على إسرائيل أن "تكون مستعدة لمثل هذه السيناريوهات".
 
وأضاف أن إيران تتقدم في برنامج تسلحها النووي رغم العقوبات الدولية التي تهدف إلى إقناعها بإيقاف هذا البرنامج.
 
وكانت مصادر استخباراتية إسرائيلية توقعت أن تكون الجمهورية الإسلامية قادرة على صنع قنبلة نووية في غضون سنة أو سنتين.
 
برنامج مدني
في المقابل تنفي إيران باستمرار الاتهامات بأنها تسعى لامتلاك سلاح نووي وتقول إن برنامجها مدني ويهدف لإنتاج الطاقة الكهربائية وحسب.
 
وتعليقا على تصريحات موفاز، قال المحلل المختص بشؤون الشرق الأوسط ماير جافدنفر إن إسرائيل قد تكون اطلعت على تقارير استخباراتية جديدة.
 
وأضاف أن ذلك قد يكون أيضا سبيلا لإبقاء حذر الغرب على أعلى مستوى من خطر التهديد النووي الإيراني.
 
يذكر أن تقريرا للمخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) نشر العام الماضي قلل من طموحات إيران النووية، مشيرا إلى أنها أوقفت برنامج تسلحها نوويا منذ العام 2003 وأنها لن تكون قادرة على إنتاج مثل هذه الأسلحة قبل ثماني سنوات.
 
الشحنة المحتجزة
من جانب آخر، أفرجت سلطات أذربيجان اليوم عن شحنة روسية مخصصة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني كانت تحتجزها منذ 29 مارس/ آذار الماضي.
 
وبررت الخارجية الأذرية عملية الحجز بمخاوف من انتهاك العقوبات الدولية المفروضة على إيران. وقالت باكو إن روسيا لم تقدم الوثائق السليمة لعبور الشحنة التي تحتوي على معدات للعزل الحراري التي تنقل بالشاحنات.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة كازار أبراغوم "تلقينا معلومات من روسيا ودرسناها وقررنا السماح بمرور الشحنة" دون أن يكون بإمكانه تأكيد ما إذا كانت الشحنة عبرت الحدود مع إيران.
 
وكانت مؤسسة "أتومترويكسبورت" الروسية التي تبني مفاعل بوشهر أكدت من جانبها أن المعدات "لا تخضع لرقابة خاصة" وما كان ينبغي تعطيلها.
 
وتبني الشركة الروسية في بوشهر أول مفاعل نووي إيراني مدني من المقرر أن يبدأ تشغيله نهاية العام الحالي على أقرب تقدير، حسب الشركة نفسها.
المصدر : أسوشيتد برس