غيتس يحث الجنود الأميركيين للحصول على علاج نفسي

غيتس يرى الاضطرابات النفسية إحدى "الإصابات غير المرئية" للحروب (الفرنسية-أرشيف)

حث وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس جنوده على الحصول على المشورة النفسية للمشاكل الذهنية التي قد تصيبهم أوقات الحرب، قائلا إن الأمر "لن يحسب عليهم" عند الحصول على تصاريح أمنية للتقدم لوظائف حساسة.
 
وأعلن غيتس بذلك عن سياسة جديدة تتيح للموظفين العسكريين والمدنيين كتمان أي علاج نفسي سابق كانوا يتلقونه إلا إذا صدر أمر من المحكمة عكس ذلك أو ارتبط الأمر بقضايا عنف.
 
وكان غيتس يتحدث للصحفيين أثناء زيارة قام بها مع عدد من المرضى لمركز صحي جديد في ولاية تكساس صمم لعلاج الجنود العائدين من الحرب مصابين باضطرابات نفسية.
 
وقال غيتس إن الاضطرابات النفسية هي إحدى "الإصابات غير المرئية" للحرب، ودعا القوات الأميركية لحل هذه المشكلة من خلال البحث عن مساعدة.
 
ويعود الآلاف من الجنود إلى ديارهم قادمين من العراق وأفغانستان مصابين بالقلق والاكتئاب والإجهاد الناجم عن الصدمة النفسية أثناء الحرب، ولكن يتردد العديد منهم في الحصول على الرعاية النفسية لأنهم يخشون أن يكلفهم ذلك تصاريحهم الأمنية أو يضر بوظائفهم ويحرجهم أمام قادتهم ورفاقهم.
 
ويواجه الموظفون الفدراليون سؤالا، وصفه غيتس بـ"السؤال 21 سيئ الصيت"، للحصول على التصريح الأمني لطلبات التوظيف الحكومية، حيث يسأل فيه الموظفون ما إذا كانوا تلقوا علاجا نفسيا في آخر سبع سنوات، كما يطلب منهم ذكر أسماء وعناوين وتواريخ زيارتهم العلاجية، إلا إن كانت هذه المشورة لأغراض الزواج أو الحزن ولا ترتبط بالسلوك العنيف.
 
وقد سمح حسب السياسة الجديدة لهؤلاء الموظفين بالإجابة بالنفي، ما لم تأمرهم المحكمة بعكس ذلك، إن كانت الاستشارة النفسية بغرض الزواج أو مرتبطة بالعائلة أو الحزن أو ترتبط بالخدمة العسكرية في أماكن القتال، على ألا تكون لها علاقة بالسلوك العنيف للفرد.
 
وتقدر وزارة الدفاع أن نحو 20% من بين أكثر من 1.6 مليون جندي أميركي يخدمون في العراق وأفغانستان يعانون من مشاكل ذهنية.
المصدر : أسوشيتد برس