رئيس وزراء أيرلندا يقرر الاستقالة وينفي التورط في الفساد

أهيرن شدد على أن قراره بترك منصبه شخصي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء الأيرلندي بيرتي أهيرن أنه سيستقيل من منصبه في السادس من مايو/أيار المقبل, ونفى التورط في فضائح فساد.

وقال أهيرن الذي يخضع لتحقيق قضائي بشأن اتهامات فساد إنه سيقوم بعمله حتى الشهر المقبل, معلنا أنه ينوي تقديم الاستقالة بعد عودته من الولايات المتحدة وزيارة الدولة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الياباني لأيرلندا.

في الوقت نفسه حرص أهيرن على نفي وجود علاقة بين قراره والتحقيق الذي يخضع له بشأن أموال تثير جدلا تقاضاها في التسعينات. وشدد على أن قراره بترك منصبه قرار "شخصي نابع من رغبته في وضع حد لموقف حادت فيه أعمال الحكومة عن طريقها بشكل مستمر بفعل تفاصيل حياتي ونمط معيشتي ومواردي المالية".

وأعلن أهيرن في كلمة أمام البرلمان أنه يشعر بالفخر عندما يستعيد مسيرته رئيسا للوزراء، قائلا إنه "حقق نتائج" فيما يتعلق بالعديد من القضايا، بما فيها ملف السلام في أيرلندا الشمالية إلى جانب ملفات اجتماعية واقتصادية، وأخرى تتعلق بتوفير الرفاهية للمواطنين.

كما قال "أريد أن يعرف الجميع أنني لم أضع مصالحي الشخصية قبل المصلحة العامة طوال حياتي العامة". وأضاف "لم أخدع أحدا ولم أقم بشيء سيء".

وذكر أيضا أن "وابل التعليقات المستمر" بشأن ذمته المالية، والذي واجهه أمام لجنة تقصي حقائق شكلتها الحكومة في نوفمبر تشرين الثاني عام 1997 للنظر في اتهامات بشان وقائع فساد "يقوض أجندته السياسية".

من جهتها أشادت الرئيسة الأيرلندية ماري ماكليز برئيس الوزراء, مشيرة إلى أن مكتبها تسلم إخطارا بالأمر.

وقالت ماكليز في بيان إن "إسهامات أهيرن بالنسبة للاقتصاد والسلام في أيرلندا الشمالية كانت مهمة للغاية" مشددة على أنه يستحق كل تقدير لما قام به من عمل ". كما وصفت أهيرن بأنه أحد أبرز السياسيين في جيله محليا وعالميا.
المصدر : وكالات