إسرائيل تدرب سكانها على الطوارئ وتوزع أقنعة الغاز

إسرائيل تستعد لاحتمال الهجوم عليها بصواريخ "غير تقليدية" (الفرنسية-أرشيف)

قررت السلطات الإسرائيلية إجراء تدريبات على الطوارئ لجبهتها الداخلية وإعادة توزيع الأقنعة الواقية من الغاز على المدنيين ابتداء من مطلع 2009 "تحسبا لأي هجوم بأسلحة غير تقليدية" من سوريا أو إيران حسب ما أعلنته الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الأربعاء.

وصادقت على هذه القرارات الحكومة الأمنية المصغرة خلال اجتماع مغلق ترأسه رئيس الوزراء إيهود أولمرت. ودعا مسؤول أجهزة الطوارئ في الدولة الجنرال في الاحتياط زئيف زوكران الإسرائيليين إلى عدم القلق، واصفا قرار توزيع الأقنعة بأنه قرار "تقني" ولا يرتبط بتدهور الوضع الأمني في المنطقة.

وسبق لإسرائيل أن وزعت أقنعة مماثلة خلال حرب الخليج الثانية، عندما تعرضت لقصف بصواريخ سكود عراقية أطلقت من بغداد بين 15 يناير/كانون الثاني ونهاية فبراير/شباط 1991.

وستجرَى تدريبات الجبهة الداخلية الأسبوع المقبل في عدة مدن إسرائيلية، وستشمل تشغيل غرف قيادة وطوارئ في الوزارات والبلديات، بالإضافة لتمرين قوات الطوارئ.

ونقل مراسل الجزيرة نت في حيفا وديع عواودة عن الموقع الإلكتروني للجبهة أن هذه المناورات تشكل جزءا من تدريبات واسعة لمواجهة سيناريوهات أخرى، مضيفا أن ذلك يندرج ضمن تطبيق دروس لجنة فينوغراد للتحقيق في حرب يوليو/تموز 2006 على لبنان.

وأضاف المراسل أن الخطة تنص على أن تتدرب المؤسسات التربوية على النزول إلى الملاجئ، وتنظم في المدارس ساعة تعليمية تخصص للهجوم على الجبهة الداخلية، في حين ستعقد يوم الاثنين المقبل جلسة خاصة للمجلس الوزاري المصغر تحاكي اجتماعا له أثناء الحرب.

ووفقا للمصدر نفسه فإن صفارات الإنذار ستنطلق في الثامن من أبريل/نيسان في كافة أنحاء إسرائيل من أجل التيقن من أن كافة السكان يعرفون كيف يختبئون في لحظة الطوارئ.

المصدر : الجزيرة + وكالات