تلاشي آمال التوصل لاتفاق سلام وشيك في أوغندا

REUTERS/South Sudan's Vice President Riek Machar (R) and Internal Affairs Minister Ruhakana Rugunda (L) arrive at the assembly point in Ri
ريك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان (يمين) سيبقى في ريكوانجبا أملا في لقاء كوني (رويترز)
 
أعلن الوسيط الرئيسي في محادثات السلام مع جماعة جيش الرب للمقاومة أنه سيبقى في منطقة ريكوانجبا الحدودية بجنوب السودان حيث كان يفترض أن يتم أول أمس الخميس توقيع اتفاق سلام بين الجماعة ووفد الحكومة الأوغندية، على أمل لقاء زعيم المقاومة جوزيف كوني الذي لم يحضر لتوقيع الاتفاق.
 
وتسبب عدم حضور كوني في تبديد الآمال في التوصل لاتفاق سلام ينهي الصراع الطويل في أوغندا بعد محادثات دامت عامين توسط فيها ريك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان الذي أكد أنه سيبقى في المنطقة ليرى ما إذا كان كوني سيقابله، "للوقوف على تحفظاته" ومعرفة كيف ستكون "المرحلة المقبلة في العملية".
 
وأضاف مشار أن مبعوث الأمم المتحدة إلى الصراع يواكيم تشيسانو ينوي الحضور إلى المنطقة الأحد مما قد يساعد في حل الأزمة، موضحاً أنه لا يمكن في هذه المرحلة معرفة "إلى من سيستمع كوني".
 
وقد أعلن وزير الداخلية الأوغندي أمس انسحاب وفد بلاده من جنوب السودان بسبب عدم حضور كوني، مؤكداً أن الوفد سيعود أدراجه "بانتظار أن يبلغه الوسيط بما يجب عمله".
 
وكان متحدث باسم جماعة جيش الرب للمقاومة صرح أمس بأن كوني، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، يريد ضمانات بشأن سلامته وتأمين مالي قبل توقيع اتفاق سلام مع الحكومة الأوغندية.
 
وحتى في حالة توقيعه على اتفاق السلام يقول جيش الرب للمقاومة إنه لن يترك سلاحه حتى تلغي المحكمة الجنائية الدولية لوائح الاتهام بحق قادته.
 
وأدت الحرب الأهلية في أوغندا التي استمرت 22 عاما إلى مقتل عشرات الآلاف وأجبرت مليوني شخص على النزوح، وتسببت في زعزعة الاستقرار في أجزاء مجاورة من جنوب السودان.
المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة