فيتو رئاسي أميركي يعطل قانونا يمنع تقنية الإيهام بالغرق

النواب الديمقراطيون يعارضون بشدة لجوء سي آي أي للتعذيب (رويترز-أرشيف)

استخدم الرئيس الأميركي جورج بوش حق الفيتو الرئاسي لتعطيل مرور نص قانون يمنع عمليا وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) من اللجوء إلى وسائل استجواب تعتبرها بعض الأطراف تعذيبا، مثل تقنية الإيهام بالغرق.
 
وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إن تنظيم القاعدة لا يزال عازما على مهاجمة أميركا مجددا، "ومع تواصل الخطر، علينا أن نتأكد من أن أجهزة الاستخبارات تحظى بالأدوات الضرورية لوقف الإرهابيين".
 
واعتبر بوش أن النص الذي رفعه الكونغرس إليه للمصادقة عليه "يحد من هذه الأدوات الأساسية. لذا استخدمت الفيتو اليوم".
 
وقال المتحدث الإعلامي باسم البيت الأبيض توني فراتو إن نص القانون سيحرم الـ سي آي أي، من أبرز الوسائل الناجعة في الحرب على الإرهاب واستجواب القادة والمنفذين".
 
قواعد الجيش
وكان الكونغرس-الذي يشكل الديمقراطيون غالبيته- قد أقر في فبراير/شباط الماضي، قانون تمويل ينص أحد بنوده على أن تعتمد أجهزة سي آي أي قواعد الاستجواب ذاتها المعتمدة في الجيش ويمنع اللجوء إلى القوة.
 
بيد أن النص تمت الموافقة عليه بغالبية صغيرة في مجلس الشيوخ، مما يقلل الاحتمالات بأن يتمكن الكونغرس من تجاوز الفيتو الرئاسي من خلال جمع ثلثي الأصوات الضرورية في مجلسيه حتى يصبح النص قانونا من دون توقيع بوش.
 
ووصف النائب الديمقراطي إدوارد كينيدي فيتو بوش بأنه سيكون "من بين أبرز القرارات المخجلة خلال فترته الرئاسية" مضيفا أنه "حتى في حالة اجتياز الكونغرس للفيتو، سيسجل التاريخ هذه الحركة كإهانة ووصمة مشينة لسمعة أميركا الطيبة في عيون العالم".
المصدر : وكالات