تشاد والسودان يجددان الاتهامات بدعم متمردي البلدين

الرئيسين البشير ودبي يوقعان الاتفاق(الفرنسية-أرشيف)
اشتكى كل من السودان وتشاد من تصرفات تناقض روح اتفاق دكار الذي وقعه البلدان على هامش اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي بالسنغال في الرابع عشر من الشهر الجاري بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين.
 
وأفاد مصدر دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته اليوم السبت بأن الخارجية التشادية اجتمعت مع دبلوماسيين من فرنسا والولايات المتحدة وليبيا والكونغو وكذلك مع الموفد الخاص للأمم المتحدة والمندوب عن وساطة الاتحاد الأفريقي، وعرضت عليهم "أدلة دامغة" حول ما أسمته إعداد الخرطوم "لعدوان جديد" على تشاد.
 
وأوضح المصدر أن وزير الخارجية التشادي أحمد علامي عرض تلك الأدلة أمس الجمعة. وأكد المصدر أن الوزير أبلغ الدبلوماسيين بضغوط سودانية على حركات التمرد التشادية التي تدعمها لدفعها إلى الهجوم مجددا على تشاد.
 
شكوى السودان
من جانب أخر كشف دبلوماسي طلب عدم الإفصاح عن هويته أن "السودان رفع شكوى لمجلس الأمن الدولي بشأن انتهاك تشاد لاتفاق دكار".
 
وأوضح الدبلوماسي أن السودان يتهم تشاد بأنها سهلت عودة المتمردين السودانيين إلى دارفور وزودتهم بدعم لوجستي.
 
لكن وزير الخارجية التشادي نفى قطعيا أي دعم للمتمردين السودانيين. وقال علامي إن تشاد أبلغت مجلس الأمن الدولي عبر سفيرها في الولايات المتحدة أن المعلومات التي يبثها السودان "غير صحيحة".
 
ووقع الرئيسان عمر البشير وإدريس دبي قبل أيام على اتفاق دكار الذي يهدف إلى وضع حد للنزاع القائم بين البلدين منذ خمس سنوات، والتزم الطرفان بعدم تمويل الحركات المسلحة المعارضة للبلدين.
 
وتم التوصل إلى الاتفاق السوداني التشادي، الذي تم أثناء قمة منظمة المؤتمر الإسلامي برعاية الرئيس السنغالي عبد الله واد والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة