الصين تتهم الدلاي لاما بالإرهاب ومحاولة خطف الأولمبياد

 جانب من عمليات الحرق والتدمير التي وقعت أثناء الاضطرابات (الفرنسية)

شنت الصين اليوم الأحد هجوما حادا على الدلاي لاما الزعيم الروحي لإقليم التبت ملصقة به عدة اتهامات.

فالدلاي لاما متهم حسب بكين باحتجاز الأولمبياد التي ستستضيفها الصين هذه السنة رهينة، كما يتهم "بالتواطؤ مع انفصاليي اليوغور" في سينكيانغ.

وحذر تعليق نشر في صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم جيش التحرير الصيني وصحف رسمية أخرى من أن "عصابة الدلاي لاما ستهزم حتما بسبب خطتها لاستقلال التبت".

وقال التعليق "لا يهم إذا كان الدلاي لاما وأتباعه يتخفون بادعاءات حول السلام واللاعنف، فنشاطاتهم التخريبية الانفصالية ستبوء بالفشل".

وعدد سلسلة من الحوادث العنيفة في السنوات الخمس الأخيرة لإقناع قرائها بأن مبدأ اللاعنف الذي يتحدث عنه الدلاي لاما كذبة من بدايته إلى نهايته".

وقالت الصحيفة "إن عصابة الدلاي عززت التآمر مع منظمات تركستان الشرقية الإرهابية وخطط لأنشطة إرهابية في التبت في محاولة لصرف انتباه المجتمع الدولي باتجاه التبت".

وبشأن توقيت إثارة الأحداث أكدت الصحيفة أنه "في 2008 ستقام دورة بكين للألعاب الأولمبية التي ينتظرها سكان العالم أجمع بشغف، لكن الدلاي لاما يتآمر لاحتجاز دورة بكين الأولمبية رهينة لإجبار الحكومة الصينية على تقديم تنازلات باتجاه استقلال التبت".

الإعلام الغربي
ووجه الإعلام الرسمي الصيني انتقادات حادة إلى وسائل الإعلام الغربية، وقال إن تغطيتها لما حدث في الأيام العشرة الماضية منحازة.

وقالت وكالة الأنباء "شينخوا" الرسمية الصينية إن شبكة التلفزيون الأميركية "سي إن إن" وغيرها من بعض وسائل الإعلام الغربية تعمدت إهمال الأعمال الوحشية التي ارتكبها أفراد العصابات وكشفت بذلك نفاقها بشأن الموضوعية والعدل اللذين تتذرع بهما".

إصابات
من جهة أخرى قالت وكالة شينخوا إن 94 شخصا أصيبوا بجراح في الاضطرابات التي شهدتها مقاطعة جانان التبتية الغربية بإقليم جانسو الأسبوع الماضي، وإن جميعهم من رجال الشرطة والمسؤولين الحكوميين ومدني واحد.

بكين تقول إن معظم المصابين رجال شرطة   (الفرنسية)

وأكدت الوكالة أن الهدوء يعود تدريجيا إلى المناطق التي شهدت احتجاجات عنيفة بدأت في لاسا وانتقلت إلى مناطق أخرى في الصين.

وذكرت أن أكثر من نصف المحلات التجارية فتحت أبوابها مجددا منذ السبت في منطقة نغاوا التي يقطنها تبتيون في إقليم سيشوان شمال غرب الصين.

وأضافت أن المدارس الابتدائية ستفتح أبوابها مجددا غدا الاثنين، ملمحا بذلك إلى أنها أجبرت على الإغلاق لمدة أسبوع بسبب الاضطرابات.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة