طالبان تتبنى هجوم قندهار والناتو يعترف بقتل مدنيين


تبنت حركة طالبان الأفغانية الهجوم الانتحاري الذي استهدف قافلة للقوات الكندية التابعة للقوة الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأفغانستان في مدينة قندهار بجنوب البلاد. وقد تضاربت الأنباء حول وقوع إصابات في صفوف تلك القوات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث يوسف أحمدي قوله إن منفذ الهجوم يدعى محمد عريف (30 عاما)، وأوضح أنه خطط ونفذ بنفسه هجمات في قندهار والولايات المجاورة لها خلال السنوات الأخيرة.

وأشار المتحدث إلى مقتل نحو عشرة جنود كنديين وسقوط قليل من الضحايا المدنيين على حد قوله.

وقد أكد متحدث باسم الناتو مقتل مدني أفغاني وجرح آخر في الهجوم دون سقوط أي إصابات في صفوف الجنود الكنديين، لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن متحدث آخر أن جنديا كنديا أصيب في التفجير.

كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر أمنية أفغانية وشهود عيان إصابة جنديين كنديين، ومقتل أفغاني وإصابة آخرين في الهجوم.

ووقع الهجوم على بعد نحو كيلومتر واحد من معسكر فريق إعادة الإعمار المدني والعسكري التابع للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) بقيادة الناتو.

ويأتي استهداف القافلة الكندية بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الكندية العثور على جندي كندي ميتا في غرفته بقاعدة قندهار العسكرية، لكنها استبعدت أن تكون وفاته بسبب أعمال عدائية دون أن تكشف عن تفاصيل أخرى.

وبذلك ترتفع خسائر القوات الكندية في أفغانستان إلى ثمانين قتيلا منذ مشاركتها في العمليات العسكرية عام 2002 بقوات قوامها 2500 جندي تنتشر في قندهار.

وفي إطار استهداف القوات الأجنبية العاملة تحت إمرة الناتو أصيب ثلاثة عسكريين رومانيين بجروح في انفجار لغم استهدف آلية مدرعة تقلهم في قندهار اليوم وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الرومانية.

مقتل مدنيين

وفي تطور آخر اعترفت قوات الناتو اليوم بقتل امرأتين وطفلين أثناء اشتباكات مع مسلحين بجنوب أفغانستان، مشيرة في بيان إلى أن عددا غير محدد من المسلحين قتلوا في المعارك التي وقعت يوم الثلاثاء.

وأوضح بيان الناتو أن قواته تعرضت خلال عملية في منطقة القيادة الإقليمية الجنوبية  لهجوم، فردت على مصادر النيران على الفور مما تسبب في مقتل امرأتين وطفلين، معربا عن أسف الحلف العميق لأية خسائر أو إصابات مدنية.

كما أكد البيان عدم تعمد استهداف المدنيين، لكنه شدد في نفس الوقت على حق القوات في الدفاع عن النفس بما في ذلك إطلاق الرصاص على المواقع الهجومية للمسلحين.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة