خريستوفياس وزعيم القبارصة الأتراك يلتقيان أواسط الشهر

الرئيس القبرصي اليوناني الجديد يأمل بفتح نقطة عبور جديدة في نيقوسيا (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي الرئيس القبرصي اليوناني الجديد ديميتريس خريستوفياس والزعيم القبرصي التركي محمد علي طلعت في 21 آذار/مارس في محاولة لتحريك المفاوضات لإعادة توحيد الجزيرة المقسومة، وفق مصادر الأمم المتحدة.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة خوسيه دياث إن الزعيمين سيلتقيان في مقر الأمم المتحدة في نيقوسيا عند الساعة العاشرة من الجمعة في 21 مارس/آذار بحضور رئيس بعثة الأمم المتحدة مايكل مولر.
 
وكان الرئيس خريستوفياس أعلن الأسبوع أنه سيجتمع على الأرجح مع رئيس شمال قبرص التركية محمد علي طلعت في الفترة بين 17 و24 مارس/آذار. وأعرب عن أمله في إعلان فتح نقطة عبور جديدة في نيقوسيا على الخط الأخضر، على أن يتم فتح نقطة عبور ثانية في منطقة تيليريا شرق البلاد في مرحلة لاحقة.
 
لكن خريستوفياس حذر من "توقعات شديدة التفاؤل" لنتائج اللقاء، معربا عن أسفه من أن يكون طلعت أراد اعتماد خطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان قاعدة للتسوية، وهي خطة رفضها القبارصة اليونان في 2004.
 
وأضاف أن قاعدة المحادثات يجب أن ترتكز على اتفاق الثامن من يوليو/تموز 2006 بين الرئيس القبرصي السابق تاسوس بابادوبولوس وطلعت.
 
وينص هذا الاتفاق المبدأي الذي بقي حبرا على ورق على إجراء مفاوضات تدريجية حول مسائل محددة مثل مكافحة الجريمة، وعلى خط مواز إجراء محادثات حول مسائل شائكة مثل تقاسم السلطة والأراضي.
 
وحذر الرئيس القبرصي الجديد تركيا من التدخل في استئناف المفاوضات بين المجموعتين القبرصية اليونانية والقبرصية التركية الهادفة الى إنهاء تقسيم  الجزيرة.
 
يشار إلى أن خريستوفياس رئيس حزب أكيل الشيوعي فاز في 24 فبراير/شباط في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية على خصمه المحافظ يوانيس كاسوليدس. والرئيس الجديد من مؤيدي استئناف المفاوضات بين شطري قبرص التي تحتل تركيا قسمها الشمالي منذ 1974.
 
ورحبت العواصم الغربية بانتخاب خريستوفياس، معتبرة أنه يمثل فرصة لمعاودة المفاوضات مع "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة، بعد تعثرها أثناء ولاية سلفه تاسوس بابادوبولوس.
 
وكان بابادوبولوس حث القبارصة اليونانيين على التصويت بـ"لا" على الاستفتاء الذي أجري في 2004 حول إعادة توحيد الجزيرة وأيدته غالبية القبارصة الأتراك.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة