انتقاد روسي وسوري لتقرير حقوق الإنسان الأميركي

كوندوليزا رايس وزعت الأحكام ولم تتطرق لسجل حقوق الإنسان ببلادها (الفرنسية)

انتقدت روسيا التقرير السنوي الجديد للخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان والذي أعاد انتقاد موسكو، فيما وجهت سوريا انتقادات لاذعة لوضعها لأول مرة ضمن أسوأ الدول في هذا السجل.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن التقرير الأميركي عن العام 2007 الذي اتهم موسكو بالفساد والتحيز في الانتخابات والتضييق على وسائل الإعلام "هو دليل جديد على سياسة الكيل بمكالين الأميركية في مجال حقوق الإنسان".

واتهمت الوزارة الروسية الولايات المتحدة "باستخدام مصادر منحازة لم يتم التحقق منها".

وأضاف البيان الروسي أن "حقوق الإنسان أصبحت منذ فترة طويلة أداة في السياسة الدولية".

واتهمت موسكو واشنطن باستخدام "التعذيب الفعلي الذي أضيفت عليه السمة القانونية، وتنفيذ عقوبة الإعدام في حق قاصرين، ورفضها تحمل مسؤوليتها بشان جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان في العراق وأفغانستان".


"
سوريا ردت على التقرير الأميركي بالإشارة إلى قيام الإدارة الأميركية بارتكاب انتهاكات صارخة في مجال حقوق الإنسان بسجني غوانتانامو وأبو غريب
"

انتقاد سوري
من ناحيتها قالت سوريا إن الولايات المتحدة هي آخر من يحق له اتهام دمشق في موضوع حقوق الإنسان.

كما ردت على تصنيف الخارجية الأميركية لها بأنها من أسوأ الدول في سجل حقوق الإنسان، بالإضافة إلى السودان وأوزبكستان.

وقال مصدر مسؤول بالخارجية السورية في بيان إن "التقييم الذي أصدرته الإدارة الأميركية هو تقييم نابع من اعتبارات سياسية وليس تقييما موضوعيا".

وتطرق البيان إلى قيام الإدارة الأميركية بارتكاب ما أسماه "انتهاكات صارخة" في مجال حقوق الإنسان في سجني غوانتانامو وأبو غريب.

كما لم تنس الخارجية السورية الإشارة إلى تجاهل واشنطن لانتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان مؤخرا في غزة وقتلها المدنيين حتى الرضع والأطفال، معتبرة أن ذلك إنما يؤكد أن هذه الإدارة "لا تقيم لحقوق الإنسان وزنا".


تبرير أميركي
من ناحية أخرى دافعت وزيرة الخارجية الأميركية عن شطب الصين عن قائمة الدول الأكثر انتهاكا لحقوق الإنسان، ووضعها في فئة "الدول المتسلطة التي تخوض حملة إصلاحات اقتصادية دون الإصلاحات السياسية".

وقالت كوندوليزا رايس للصحفيين في واشنطن "لقد دفعنا الصين لتونا لاستئناف أو لبدء الحوار بشأن حقوق الإنسان والذي كان متوقفا منذ فترة".

المصدر : وكالات

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة