فرنسا تعتزم طلب عفو تشاد عن خاطفي أطفال

الخاطفون نقلوا إلى فرنسا لقضاء عقوبتهم بعد صدور الأحكام في تشاد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الرئاسة الفرنسية أنها ستقدم إلى السلطات التشادية طلبا للعفو عن عناصر جمعية "آرش دي زوي"، وذلك في رد على تصريحات الرئيس التشادي إدريس ديبي التي أكد فيها أمس استعداده للعفو عن عناصر الجمعية الذين حوكموا بتهمة محاولة خطف أطفال.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية إن باريس ستقدم طلبا إلى انجامينا بعد أن يتقدم به المسجونون الستة في فرنسا التي نقلوا إليها لقضاء عقوبتهم إثر إدانتهم في تشاد.

وكان الرئيس التشادي أكد أمس أنه "مستعد للعفو" عن العناصر الستة في جمعية "آرش دو زوي" الذي يقضون عقوبتهم في السجون الفرنسية إذا طلبت منه باريس ذلك.

وأبدى ديبي في حديث لإذاعة "أوروبا 1" الفرنسية استعداده للعفو عن المحكومين وذلك بعد تصريح له بأنه "مستعد للبحث في مسألة" العفو.

وفي رده على سؤال عن إمكانية منح عفو فوري، قال ديبي "بالتأكيد"، مشددا في الوقت ذاته على أن يرده طلب بهذا الشأن من السلطات الفرنسية. وقال "إذا قدمت الحكومة الفرنسية طلبا بذلك، فسنتمكن من طلب إطلاق سراحهم".

وكانت السلطات الفرنسية تسلمت أعضاء الجمعية الستة المحكومين من انجامينا في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد أن أدانتهم محكمة تشادية بمحاولة اختطاف 103 أطفال أفارقة، وحكمت عليهم بالسجن مدة ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة.

وتمت عملية الترحيل بموجب اتفاق تعاون قضائي بين فرنسا وتشاد وقع سنة 1976. وأشار مراقبون إلى إمكانية تقليص القضاء الفرنسي –الذي لا يطبق الأشغال الشاقة- لمدة العقوبة الصادرة بحق المتهمين.

واشترطت وزارة العدل التشادية حينها على الطرف الفرنسي ألا يتم أي تخفيف في الأحكام الصادرة بحق الفرنسيين الستة إلا بموافقة مسبقة من انجامينا.
المصدر : الفرنسية