أنباء عن منع حفيد الخميني من خوض الانتخابات

afp - An Iranian youth holds a portrait of Iran's late founder of Islamic Republic, Ayatollah Ruhollah Khomeini, during a celebration marking the 29th anniversary of the Islamic

زعامة الخميني لم تشفع لحفيده عند المحافظين (رويترز)

قالت صحيفة كارجوزاران إن مجلس صيانة الدستور الإيراني منع حفيد زعيم الثورة الإسلامية آية الله الخميني من ترشيح نفسه في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الشهر المقبل.

والانتخابات البرلمانية -التي ستجرَى يوم 14 مارس/آذار تمثل اختبارا لشعبية الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي جاء إلى السلطة بوعد بتقسيم أكثر عدلا للثروة النفطية, لكنه فشل في كبح جماح التضخم.

ويجب على الراغبين في الترشيح اجتياز عملية تدقيق تمارسها لجان حكومية ومجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون والذي منع مئات المرشحين الإصلاحيين في الماضي من خوض الانتخابات.

ومن بين الذين كانوا يأملون خوض الانتخابات دون أن يسمح لهم علي إشراقي وهو مهندس مدني عمره 39 عاما وحفيد الخميني.

وقال إشراقي للصحيفة إن أحدا لم يبلغه بأنه مرفوض مضيفا أن جيرانه أبلغوه بأنه تم سؤالهم عن حياته الخاصة، "بما في ذلك هل كنت أحلق ذقني وهل كنت أصوم أو أصلي أو أدخن"؟

وهُزم الإصلاحيون في الانتخابات البرلمانية عام 2004 عندما حظر على حفيدة أخرى للخميني هي زهراء إشراقي ترشيح نفسها ومهدت تلك الانتخابات الطريق لفوز أحمدي نجاد في سباق الرئاسة عام 2005.

قائمة الممنوعين
ويقول سياسيون مؤيدون للإصلاح إن كثيرين منهم بينهم 30 نائبا وثلاثة وزراء سابقين منعوا من خوض الانتخابات هذه المرة مع العلم بأن القائمة النهائية للمرشحين الذين سيسمح لهم بخوض الانتخابات ستعلن في الخامس من مارس/آذار المقبل.

ويمكن لمجلس صيانة الدستور الذي يديره محافظون أن يعيد مرشحين أو يمنع آخرين استنادا إلى معايير مثل الولاء لنظام ولاية الفقيه.

والسياسيون الإصلاحيون والمعتدلون الآخرون الذين يعارضون أحمدي نجاد لديهم ثقة في أن الانتخابات ستسفر عن تغيير في البرلمان المؤلف من 290 مقعدا؛ لأسباب منها ما يصفونه بأنه مشاعر استياء شعبي متزايد من السياسات الاقتصادية لأحمدي نجاد.

وقال إشراقي إنه يتمتع بتأييد الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي لخوض الانتخابات مضيفا أنه أبلغ الزعيم بقراره خوض الانتخابات قبل التسجيل.

المصدر : رويترز