أميركا ترغب بضغط صيني لتحقيق تقدم بنووي كوريا الشمالية

يانغ جيه تشي قال إن بلاده مستعدة لاستئناف حوار حقوق الإنسان مع أميركا (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الصين إلى استعمال نفوذها لتقدم كوريا الشمالية جردا كاملا ببرنامجها النووي.
 
وقالت رايس التي تزور بكين -حيث التقت نظيرها الصيني يانغ جيه تشي والرئيس هو جينتاو ورئيس وزرائه وين جياباو- إن الوقت حان لكسر الجمود, ومواصلة إخلاء شبه الجزيرة الكورية من أسلحة الدمار الشامل.
 
وقبلت كوريا الشمالية قبل عام -في إطار محادثات سداسية تترأسها الصين- تفكيك برنامجها النووي, مقابل شحنات وقود وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة واليابان واتفاقية سلام رسمية.
 
استيفاء القائمة
وبموجب الاتفاق قررت تجميد مفاعلها الرئيسي, وتقديم جرد ببرنامجها النووي قبل نهاية العام الماضي, لكن الولايات المتحدة قالت إن القائمة ليست كاملة, وربط كبير مفاوضيها في الملف كريستوفر هيل الأسبوع الماضي استئناف المحادثات السداسية باستيفائها.
 
ورفضت رايس لقاء مسؤولين من كوريا الشمالية التي تحتفظ ببعثة دبلوماسية كبيرة في بكين, وقالت إن الاجتماع بهم "لا مبرر ولن يكون مفيدا حاليا".
 
التقنية النووية
وقال مسوؤولون أميركيون إن نقطة الخلاف هي رفض كوريا الشمالية تقديم معلومات عن أية تقنية نووية تكون زودت بها دولا أخرى خاصة سوريا.
 
من جهة أخرى انتقدت رايس -التي بدأت جولة تشمل سول وبكين وطوكيو- استفتاء تنوي تايوان تنظيمه بشأن عضوية الأمم المتحدة, ويلقى معارضة شديدة من الصين التي تطالب بعودة الإقليم إلى "الوطن الأم".
 
وقالت إن تايوان "كيان ديمقراطي سيكون عليه اتخاذ قراراته الخاصة, لكننا نعتقد أن الاستفتاء لن يساعد أي طرف".
 
حقوق الإنسان
من جهته قال وزير خارجية الصين إن بلاده مستعدة لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة بشأن حقوق الإنسان,  في خطوة لتطويق محاولات من يدعون إلى حرمانها من تنظيم الألعاب الأولمبية هذا العام عقابا لها على "تضييقها" على الحريات.
 
وعلقت الصين الحوار في 2004 بسبب دعوة الإدارة الأميركية مجلس حقوق الإنسان لاستصدار قرار يدين ما تقول إنه سجل صيني شاحب في احترام الحريات.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة