القمة الأفريقية تختتم اليوم وكينيا وتشاد أبرز الملفات

الرئيس الكيني مواي كيباكي تمسك بمواقفه أثناء الاجتماعات (الفرنسية)

تختتم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم أعمال القمة الأفريقية التي بدأت الخميس الماضي، وتسيطر الأزمتان التشادية والكينية على جدول الأعمال.

وقال موظف كبير في دائرة الأمن والسلام في الاتحاد الأفريقي إن اجتماعا سيعقد صباح السبت على مستوى الرؤساء لمعالجة الأزمة في البلدين.

وقد قفز الموضوع التشادي إلى جدول الأعمال بعد أن شن متمردون معارضون لنظام الرئيس إدريس ديبي -تتهم نجامينا الخرطوم بدعمهم- هجوما واسعا على العاصمة التشادية.

وقال موفد الجزيرة إلى القمة خالد الديب إن هناك اتجاها لدعوة الأطراف في تشاد إلى تطبيق اتفاق سرت بالجماهيرية الليبية في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي يقضي بإدماج الحركات المسلحة والتعجيل بإجراء انتخابات.

تحرك عاجل
وبخصوص الوضع في كينيا قال موفد الجزيرة إن القادة الأفارقة اتفقوا على إرسال وفد إلى نيروبي لتسليم مقترح الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة التي تفجرت بعد إعلان فوز الرئيس مواي كيباكي ورفض المعارضة لذلك.

ويقضى المقترح بتولي مرشح المعارضة رايلا أودينغا منصب نائب الرئيس ورئيس الوزراء وإجراء انتخابات مبكرة قبل نهاية العام.

وكانت القمة قد دعت الخميس إلى تحرك عاجل لوقف الاضطرابات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات وأسفرت عن مقتل 850 شخصا.

القمة انتخبت وزير خارجية الغابون جان بينغ رئيسا للمفوضية الأفريقية (الفرنسية)
لكن في كلمتين الجمعة أمام القمة وأمام الهيئة الحكومية للتنمية إيغاد التي تضم دول شرق أفريقيا هاجم كيباكي المعارضة أكثر من مرة وتمسك بمواقفه التي رفضها أودينغا بالفعل.

وبشأن دارفور قال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني، إن اجتماعين منفصلين عقدا بين الرئيس عمر البشير ورئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كونارى والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على هامش القمة. وأوضح أنه تم الاتفاق على توقيع اتفاقية بشأن القوات المختلطة التي بدأت الانتشار في دارفور.

مفوض جديد
على صعيد آخر انتخبت القمة الجمعة وزير خارجية الغابون جان بينغ رئيسا للمفوضية الأفريقية خلفا لألفا عمر كوناري.

وجاء فوز بينغ بهذا المنصب في جلسة مغلقة لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية بأغلبية ثلثي أصوات الدول التي لها حق التصويت.

وفاز بينغ وهو أيضا نائب رئيس وزراء الغابون على مرشحين من بروندي وسيراليون وزامبيا في السباق على رئاسة مفوضية الاتحاد الذي يضم 53 دولة، وقاد كوناري وهو رئيس سابق لمالي المفوضية منذ عام 2003.

المصدر : وكالات