تحالف التمرد التشادي يسعى لاختيار قائد توافقي

المتمردون يعزون فشلهم في الإطاحة بديبي لغياب قيادة موحدة (الفرنسية-أرشيف) 
 
أعلن المتمردون التشاديون أنهم سيختارون رئيسا توافقيا لتعزيز تحالفهم بعد فشلهم في الإطاحة بالرئيس إدريس ديبي.
 
وقال عبد الرحمن كلام الله المتحدث باسم التحالف الذي يضم ثلاث حركات للمتمردين "قررنا عدم التوجه مجددا إلى إنجمينا قبل تشكيل قيادة موحدة".
 
وأضاف أن لجنة تضم شخصيات من ثلاث حركات للتمرد "ستختار رئيسا توافقيا لها في أسرع وقت ممكن".
 
ويضم تحالف المتمردين ثلاث حركات للتمرد هي اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية بزعامة محمد نوري، وتجمع القوى من أجل التغيير برئاسة تيمان أرديمي، واتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية الأساسي برئاسة عبد الواحد أبوماكايي.
 
وحدة سياسية
وفي هذا الإطار قال نوري المرشح لتسلم منصب رئاسة التحالف "لا بد من أن نتوافق على وحدة سياسية".
 
وكانت هذه الحركات قد شكلت في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي قيادة موحدة، إلا أنها لم تتمكن من الاتفاق على رئيس واحد لها.
 
ويعتبر عدد من المسؤولين في الحركات الثلاث أن عدم وجود قيادة موحدة للمتمردين "أحد أسباب فشل المتمردين في الإطاحة بديبي" رغم دخولهم إنجمينا في الثاني والثالث من فبراير/شباط الماضي.
 
ولاحظ مسؤول في تجمع القوى من أجل التغيير وجود ثغرات على مستوى قيادة التحالف، موضحا أن قوافل المتمردين كانت مختلطة بين الحركات الثلاث.
 

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "بعض الرجال كانوا يتلقون أوامرهم من زعيم حركتهم وليس من زعيم القافلة العسكرية التي كانوا في عدادها".

 
ومن جهته أوضح نوري أن الخلاف بين حركات التمرد الثلاث لم يكن فقط على مستوى التنسيق العسكري، مضيفا "لم نتفق على مرحلة ما بعد سقوط نظام ديبي".
 
تأييد رسمي
ومن جهة أخرى أعلنت الحكومة التشادية اليوم تأييدها الرسمي لنشر قوة حفظ سلام من الاتحاد الأوروبي (إيفور) لحماية حدودها الشرقية مع إقليم دارفور غربي السودان.
 
وقال بيان لحكومة إنجمينا إن "الحكومة التشادية تؤيد نشر القوات الأوروبية على أراضيها وتأمل أن يساهم وجودها في تعزيز الأمن على الحدود مع السودان".
 
ويتهم ديبي السودان بدعم المتمردين التشاديين وهددت بلاده مؤخرا بطرد لاجئي دارفور بدعوى أنهم يهددون استقرار المنطقة.
 
وكانت قوة إيفور استأنفت الأسبوع الماضي انتشارها بعد توقف لفترة قصيرة عقب معركة إنجمينا، وتشكل القوات الفرنسية أغلبية القوة التي يبلغ قوامها ثلاثة آلاف وسبعمائة جندي.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة