بدء فرز الأصوات بالانتخابات الباكستانية

رئيس الوزراء السابق نواز شريف توقع الفوز وحذر من التزوير (رويترز) 

أغلقت لجان الاقتراع في الانتخابات الباكستانية وبدأت عمليات فرز الأصوات, وسط أجواء من القلق إثر سلسلة من أحداث العنف على مدار اليوم.

ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية في الساعات القليلة المقبلة, فيما ينتظر أن تتضح الصورة بشكل تام الثلاثاء. وقد حظرت السلطات إجراء أي استطلاعات عند مراكز الاقتراع.

وقد أدلى الباكستانيون بأصواتهم وسط تأهب أمني حيث انتشر أكثر من ثمانين ألف جندي من الجيش لدعم قوات الشرطة في مراقبة الانتخابات التي قد تفرز برلمانا يسعى أعضاؤه لإخراج الرئيس برويز مشرف من السلطة.

ولدى الإدلاء بصوته في مدينة راولبندي دعا مشرف إلى المصالحة وطلب من كافة الأطراف قبول نتيجة الانتخابات. كما تعهد بالعمل بانسجام تام مع الطرف الذي سيفوز في الانتخابات البرلمانية.

وشدد مشرف في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي على أن سياسة المواجهة تضر بباكستان, مشيرا إلى ضرورة تبني سياسات تصالحية. كما قال "يجب على الفائزين أن يظهروا قدرا من التواضع، وعلى الخاسرين أن يتصرفوا بكرامة".

وكانت استطلاعات الرأي قد رجحت فوز حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه آصف زرداري زوج بوتو، يليه حزب الرابطة القومية بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف. كما توقعت الاستطلاعات أن يأتي حزب الرابطة الإسلامية لباكستان الموالي لمشرف في المرتبة الثالثة.

وقد رجح زرداري فوز حزب الشعب الباكستاني، وقال لدى إدلائه بصوته في مدينة نوابشاه الجنوبية "إن النصر هو قدرنا، وسنغير النظام".

كما قال نواز شريف أثناء الإدلاء بصوته في مدينة لاهور إن حزب الرابطة الإسلامية لباكستان "يرتكب عمليات تزوير".


أعمال عنف وإقبال ضعيف بانتخابات باكستان البرلمانية (الجزيرة)
عنف وتوتر
وقد تحدى الباكستانيون التفجيرات وإطلاق النار وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي توصف بأنها حاسمة للرئيس مشرف.

وقتل 14 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من مائة آخرين في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في أنحاء باكستان.

ودفعت المخاوف من أعمال العنف العديد من الباكستانيين إلى عدم الخروج للتصويت رغم انتشار أمني كثيف في الشوارع, فيما اعتبرت أحزاب المعارضة أن ضعف المشاركة سيسهل عملية التزوير.

كما أثار اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو مشاعر القلق إزاء الاستقرار, حيث حصدت أعمال العنف أكثر من 450 قتيلا منذ مطلع العام الجاري.

وقد انتهت الحملة الانتخابية السبت الماضي بهجوم انتحاري على أنصار حزب بوتو في مدينة باراشينار الشمالية الغربية مما أدى لمقتل 47 شخصا وإصابة أكثر من مائة. كما قتل أكثر من تسعين شخصا بتفجيرات في الأسبوع الذي سبق الانتخابات.

المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة