فرنسا تأسف لموقف أحمدي نجاد وتبشر بثمار العقوبات

epa01251939 Iranian president Mahmoud Ahmadinejad speaks during a ceremony marking the 29th anniversary of the 1979 Islamic revolution in Tehran, Iran, 11 February 2008 Ahmadinejad said Iran would show no concession in the nuclear dispute and not be intimidated Western by economic pressures and threats.

انتقدت فرنسا خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمناسبة الذكرى الـ29 لقيام الثورة الإيرانية والذي أكد فيه رفض بلاده أي تفاوض ينتقص من حق طهران في البرنامج النووي.
 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية للصحفيين باسكال أدرياني "نأسف لهذه التصريحات الجديدة التي لا يبدي فيها الرئيس الإيراني أي إشارة للانفتاح على حل تفاوضي بشأن الأنشطة النووية الحساسة لبلاده".
 
وأكدت المتحدثة أن "العقوبات ضد إيران تؤتي أكلها"، مشيرة إلى أنها دفعت إيران إلى البدء في تقديم عناصر معلومات حول مسائل معلقة.
 
تقرير البرادعي
الانتقاد الفرنسي للرئيس الإيراني يأتي في وقت تشهد فيه أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية شدا وجذبا حول موعد تقديم تقرير الأمين العام للوكالة محمد البرادعي عن تطورات البرنامج النووي الإيراني.
 
وأفاد دبلوماسيون في العاصمة النمساوية الاثنين أن البرادعي قد يؤجل لبضعة أيام نشر تقريره الذي سيحدد ما إذا كانت إيران أجابت على كافة الأسئلة بشأن برنامجها النووي، في الوقت الذي لا يخفي فيه الغربيون تخوفهم من أن يكون هذا التقرير محابيا لإيران.
 
وقال دبلوماسي غربي قريب من الملف إن "هناك مخاوف من أن يعلن  (البرادعي) أن غالبية النقاط العالقة قد حلت، في حين أن الشعور السائد أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق".
 
ويثير هذا المسلك التصالحي للبرادعي قلق الحكومات الغربية، كما "يثير غضبا في صلب فريقه الفني"، بحسب المصدر ذاته.
 
وأشار دبلوماسي آخر لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن البرادعي يدفع باتجاه بينما يدفع الأشخاص الذين قاموا بزيارة تقنية في يناير/ كانون الثاني الماضي باتجاه آخر".
المصدر : وكالات