بولندا تسعى لإقامة قاعدة للناتو على أراضيها

 رادوسلاف سيكورسكي (يسار) قال إن بلاده ترحب بالجنود الأميركيين (الفرنسية)
قال وزير خارجية بولندا رادوسلاف سيكورسكي إن بلاده ترغب في استضافة منشآت رئيسية لحلف الناتو في إطار إقامة علاقات أمنية أكثر عمقا مع الولايات المتحدة.

ويزور الوزير البولندي الولايات المتحدة حيث يلتقي وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس ومسؤولين آخرين لبحث شروط نشر صواريخ في إطار خطة الدرع الصاروخية الأميركية التي أغضبت روسيا جارة بولندا.

وتسعى إدارة الرئيس جورج بوش لنصب 10 منصات لصواريخ مضادة للصواريخ في بولندا وأجهزة رادار على أراضي التشيك في إطار خطة تصل تكلفتها إلى 3.5 مليار دولار تهدف للتصدي لهجوم صاورخي محتمل من إيران على الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال سيكورسكي إن بلاده تنتمي إلى حلف الناتو منذ عام 1999 لكنها "لا تستضيف أيا من منشآته الرئيسية على أراضيها"، مضيفا أن كل ما لديها في هذا الصدد هو "مركز للمؤتمرات وحدود مع دول منتمية للناتو".

ويؤكد الوزير البولندي أن بلاده لا تشعر بتهديد مباشر من إيران لكنها تأخذ القلق الأميركي من انتشار أسلحة الدمار الشامل وتكنولوجيا الصواريخ العابرة للقارات على محمل الجد.

وكان الوزير سيكورسكي قد قال أمس في مقابلة مع صحيفة "ريزبوسبوليت" إن بلاده تريد توقيع اتفاق تعاون عسكري منفصل مع واشنطن في إطار الانتشار المحتمل على أراضيها لعناصر الدرع الأميركية المضادة للصواريخ.

الحلول التقنية
وقال سيكورسكي إن بلاده ليست مصرّة على أي نوع من الحلول التقنية، في تلميح إلى تصريحات وزير الدفاع البولندي بواشنطن خلال الشهر الجاري التي أشار فيها إلى أنه اقترح على الأميركيين إنشاء نظام للدفاع الجوي ببلاده يتضمن نصب صواريخ أميركية قصيرة ومتوسطة المدى مثل أنظمة صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ.

وحول ما إذا كانت الدرع الصاروخية الأميركية المقترحة بمثابة مقدمة لإقامة منشآت عسكرية أوسع قال الوزير البولندي إن الدرع سيقام في مكان بعيد داخل بولندا وهو صغير من حيث الحجم مضيفا أنه لن يكون بحجم القواعد الأميركية القائمة في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا.

وقال "إن القوات الأميركية المنتظر قدومها إلى أرضنا ستكون محل ترحيب".



يشار إلى أن سيكورسكي قال في مقابلة أمس "إن موافقة بلاده على نشر الصواريخ ترتبط بسير المفاوضات مع واشنطن".

المصدر : رويترز