زيمبابوي تتلقى مساعدات أفريقية لمواجهة الكوليرا

سرعة تفشي وباء الكوليرا تجاوزت إمكانيات زيمبابوي (رويترز-أرشيف)
 
بدأت بلدان مجموعة التنمية للجنوب الأفريقي (سادك) في تقديم مساعدات غذائية وطبية لزيمبابوي لدعمها في مواجهة حدة الأزمة الغذائية والصحية التي تعاني منها ومحاربة وباء الكوليرا الذي قتل المئات, في الوقت الذي أكد فيه وزير الصحة أن الكوليرا لا تفرق بين الحكومة والمعارضة.
 
وأصبحت ناميبيا أول دولة من مجموعة سادك تستجيب لدعوة زيمبابوي لمساعدة دولية في مكافحة الوباء حيث قدم  وزير الصحة الناميبي ريتشارد كاموي شحنة من الأدوية، شملت أمصالا لعلاج الملاريا ومضادات حيوية وتجهيزات طبية مختلفة تقدر بحوالي مائتي ألف دولار.
 
كما وعدت بوتسوانا بمساعدة طبية عاجلة تقدر بـ373 ألف دولار عن طريق الهيئات الدولية, ومن المقرر أن يصل وفد رسمي من  جنوب أفريقيا إلى زيمبابوي يوم الاثنين لتقييم كيفية تقديم مساعدة عاجلة.  
 
من جهة أخرى قال وزير الصحة الزيمبابوي ديفد باريرينياتو "إن الكوليرا تؤثر على الجميع وهي لا تختار بين أنصار الجبهة الوطنية الحاكمة ومؤيدي حركة التغيير الديمقراطي".
 
وأبدى الوزير قلقه بشأن المصافحة بالأيدي, وقال طبقا لما أوردته صحف محلية إنه "يجب تجنب المصافحة بالأيدي في المناسبات الاجتماعية المختلفة لأن المصافحة عامل رئيسي في نقل الوباء, كما ينبغي اتخاذ أقصى درجات الحذر والحرص على النظافة".
 
وكانت سلطات زيمبابوي قد أعلنت حالة الطوارئ في البلاد بعد تفشي وباء الكوليرا الذي أصاب الآلاف وانتقل عبر الحدود إلى دول مجاورة وقتل نحو ستمائة شخص, مطالبة الدول المانحة بتقديم المعونة لمواجهة الوباء القاتل. 
 
وفي وقت سابق قال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في هراري إن عدد الوفيات بسبب مرض الكوليرا -الذي ينتشر عن طريق شرب المياه الملوثة- ارتفع إلى 565 حالة, فيما بلغ عدد المصابين به 12 ألفا و546, في حين توقعت منظمة اليونيسيف أن عدد المصابين قد يصل إلى ستين ألفا في غضون أسابيع.
المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة