إجراءات أمنية مشددة لوقف الاحتجاجات في أثينا


قوات الشرطة بدت عاجزة عن حسم الموقف على الفور (الفرنسية)قوات الشرطة بدت عاجزة عن حسم الموقف على الفور (الفرنسية)

شادي الأيوبي-أثينا



تعقد الحكومة اليونانية مزيدا من المشاورات, فيما دفعت قوات الشرطة بمزيد من التعزيزات إلى شوارع أثينا لوضح حد للمواجهات العنيفة مع متظاهرين غاضبين في أعقاب مقتل فتى على أيدي شرطي من القوات الخاصة.

وقد تجددت المظاهرات والاشتباكات العنيفة مساء الاثنين, واجتاح آلاف الأشخاص ميدان سينداغما وسط أثينا حيث يقع مبنى البرلمان اليوناني. واحتل متظاهرون العشرات من الأبنية والممتلكات العامة والخاصة، فيما بدت قوات مكافحة الشغب عاجزة عن ضبط الوضع على الفور.

وعلى هامش المناوشات بين قوات الشرطة والمتظاهرين, وقعت أحداث سطو وإحراق للمئات من المحلات التجارية والبنوك في أنحاء متعددة من أثينا. كما اندلعت تظاهرات وأعمال عنف في مدن سالونيك وباترا.

في هذه الأثناء وبينما عززت الشرطة وجودها وسيرت دوريات في أحياء مختلفة لحفظ الأمن, يعقد كبار المسؤولين بالحكومة مشاورات مكثفة لبحث الموقف, وسط توقعات بإعلان حالة الطوارئ.

ولم يرجح الصحفي اليوناني بتروس باباكوستاندينو إعلان الطوارئ , مشيرا إلى أن استمرار أعمال العنف ربما يدفع لانتخابات مبكرة.

وتخيم حالة من العداء وعدم الثقة على العلاقات بين الحكومة اليمينية والأحزاب والنقابات العمالية التي يسيطر عليها اليساريون، حيث يتهم هؤلاء حكومة اليمين بإطلاق أيدي رجال الشرطة دون حساب, حيث تكررت حوادث مماثلة لمقتل فتى في ساحة أكسارخيا.

وتقع تلك الساحة وسط أثينا حيث كانت قبل ثلاثين عاما ملتقى لأهل الفن والعلم والأدب، لكنها تحولت مؤخرا إلى مكان يتجمع فيه الفوضويون والمناهضون للسلطة، وكثيرا ما تشهد اشتباكات عنيفة مع رجال الشرطة.

المصدر : الجزيرة

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة