البيت الأبيض الأميركي: لا تغيير في سياسات الأمن القومي

بيرينو: الإدارة الحالية لا تفكر بإجراء أي تغيير (رويترز-أرشيف)
استبعد مصدر رسمي أميركي اتخاذ إي إجراءت على صعيد تغيير سياسات الأمن القومي، وذلك في أول رد رسمي على تقرير لجنة مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل والإرهاب التي رجحت احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجوم بيولوجي خلال خمس سنوات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي الأربعاء أن الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش يعمل مع الرئيس المنتخب باراك أوباما على السبل الكفيلة بتطوير جهود الولايات المتحدة على صعيد مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وفي معرض ردها على سؤال حول ما إذا كانت هناك خطة لإعادة هيكلة تشريعية أو إدارية على صعيد الأمن القومي، نفت دانا بيرينو هذا التوجه في عهد الإدارة الحالية على الاقل.

وجاءت تصريحات بيرينو بعد أن التقى الرئيس المنصرف في وقت سابق الأربعاء بأعضاء لجنة مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل والإرهاب المؤلفة من تسعة أعضاء برئاسة السيناتور الديمقراطي السابق بوب غراهام، والتي كانت قد شكلت أعقاب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

"
اقرأ: الحروب الأميركية
"

وجرى اللقاء بحضور مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي ومستشار الأمن الداخلي كين فاينشتاين ومسؤولين آخرين، بحسب ما ذكره سكوت ستانزيل نائب السكرتير الإعلامي للبيت الأبيض.

وأوضح ستانزيل أن بوش بحث مع أعضاء اللجنة مضمون التقرير وسياسات الإدارة الأمنية خلال السنوات الثماني الماضية، بالإضافة إلى التهديدات التي تواجهها البلاد.

يُشار إلى أن اللجنة أصدرت تقريرا حذرت فيه من تنامي القدرات التقنية لما وصفتها بالشبكات الإرهابية، مما يجعلها قادرة على شن هجمات بسلاح بيولوجي في أي مكان من العالم بما فيه الولايات المتحدة مع نهاية عام 2013.

كما انتقدت إدارة بوش التي "لم تقم بما يكفي" للاستعداد لاحتمال تعرض البلاد لهجوم بيولوجي، داعية الرئيس أوباما لاتخاذ الخطوات الكفيلة بإبعاد أسلحة التدمير الشامل والتكنولوجيا النووية عن أيدي "الإرهابيين" عبر التعاون مع الدول الحليفة.

وأوصت اللجنة بضرورة استحداث منصب جديد في البيت الأبيض يكلف بالتركيز حصرا على مراقبة جهود الحكومة في منع وقوع هجمات بأسلحة التدمير الشامل، وسط أنباء عن احتمال أن يقوم أوباما بتبني هذه التوصية فعليا.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة