الهند تلوح بخياراتها وباكستان تؤكد أنها ستدافع عن نفسها

AFPIndian Foreign Minister Pranab Mukherjee talks to journalists during a press conference in Srinagar on December 16, 2008. India's foreign minister said the peace

وزير خارجية الهند قال إن بلاده أبقت جميع خياراتها مفتوحة في التعامل مع باكستان (الفرنسية-أرشيف)

قالت الهند إن جميع الخيارات مفتوحة لجعل باكستان تلتزم بالقضاء على "الإرهاب" على أراضيها، فيما حذرت باكستان من أن قواتها قادرة على الدفاع عن البلاد إذا ما فرضت الحرب عليها.

وفي أحدث موجة من الاتهامات والردود المتبادلة بين البلدين الجارين على خلفية هجمات مومباي التي أوقعت 173 قتيلا، قال وزير الخارجية الهندية براناب موخرجي اليوم "تظهر استجابة باكستان حتى الآن ميلها للجوء إلى سياسة الإنكار والسعي لتحاشي وإبعاد اللوم والمسؤولية عن نفسها".

ونقلت عنه وكالة برس ترست الهندية "لا يمكن لأي دولة مسؤولة أن تتهرب من التزاماتها"، مشيراً إلى إن "بلاده مجبرة على السعي لتحقيق هدفها بجعل باكستان تتحرك للقضاء على الإرهاب".

ورداً على سؤال عن ما إذا كان العمل العسكري خياراً مطروحاً؟ أجاب "إذا سألتم عن النزاع العسكري لن يجيب أحد أمام الإعلام. هناك وضع حساس. ونحن تركنا جميع الخيارات مفتوحة".

وفي تصريحات وردت على لسانه، أثناء اجتماع مع سفراء هنود في 120 دولة اليوم في نيودلهي، قال وزير الخارجية الهندي "شددنا على أنه يجب تفكيك البنية التحتية للإرهاب في باكستان إلى الأبد". وأضاف "لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي عمله" مشيرا إلى وعود باكستان بكبح الجماعات التي توصف بالمتشددة مثل لشكر طيبة وجيش محمد.

وألقت الهند والولايات المتحدة على لشكر طيبة -التي حظرتها باكستان- بالمسؤولية عن هجمات مومباي.

ووصف موخرجي البنية التحتية لما يسمى الإرهاب في باكستان بأنه "التهديد الأكبر للسلام والأمن في العالم المتحضر أجمع".

وكان موخرجي قال أمس إن بلاده زودت باكستان أدلة دقيقة بشأن المسؤولين عن الهجوم بما في ذلك محادثات هاتفية عبر القمر الاصطناعي تم اعتراضها إلى جانب إفادة المسلح الوحيد الذي بقي على قيد الحياة ويدعى أجمل أمير كساب.


قوات باكستانية تحيط بمنزل مؤسس جماعة لشكر طيبة في لاهور (الفرنسية)قوات باكستانية تحيط بمنزل مؤسس جماعة لشكر طيبة في لاهور (الفرنسية)

ردود باكستان
من جانبها قالت باكستان على لسان وزير دفاعها أحمد مختار شودري اليوم إن القوات الباكستانية قادرة على الدفاع عن البلاد إذا ما فرضت الحرب عليها.

ونقلت شبكة (جيو تي في) الباكستانية عن شودري قوله للصحفيين في لاهور اليوم إن "الهنود لا يريدون الحرب لأنها إذا نشبت لا سمح الله قد تتطور إلى حرب نووية، وهذا ما يشكل عامل ردع ضدها".

من ناحيته قال متحدث باسم وزير الخارجية الباكستاني إن بلاده لم تتلق حتى الآن أي معلومات من الهند بشأن التفجيرات، مؤكدا أن كل ما عرفته إسلام آباد عن التفجيرات كان من خلال الإعلام.

وفي هذا الإطار قال متحدث باسم الخطوط الجوية الباكستانية إن تدريبات للقوات الجوية الباكستانية أجريت اليوم أدت إلى تأجيل موعد وصول طائرتين مدنيتين إلى مطار لاهور شرقي البلاد بالقرب من الحدود مع الهند.

ورفض متحدث باسم القوات الجوية التعليق على هذه التدريبات ولكنه قال إنه بالنظر إلى الظروف الحالية فإن القوات الجوية زادت من استعداداتها.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة