عـاجـل: وزير الصحة الماليزي: إصابة سيدة ماليزية بفيروس كورونا بعد زيارتها لليابان

عودة الهدوء لنيجيريا بعد مقتل المئات باشتباكات طائفية

نيجيريا شهدت في السنوات الماضية عشرات الأحداث الطائفية (رويترز-أرشيف)

قال متحدث باسم الجيش النيجيري إن هدوءا مشوبا بالحذر بدأ يخيم على مدينة جوس وسط نيجيريا بعد يومين من الاشتباكات الدينية التي قتل فيها مئات الأشخاص.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العميد إيميكا أونويمغبو قوله إن "الحالة هذا الصباح بدأت تعود تدريجيا إلى طبيعتها" وبأنه "ليس هناك من حالات تدمير أو عنف صباح هذا اليوم".

وكانت تقارير صحفية قد أفادت في وقت سابق أن عدد ضحايا الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين ارتفع إلى 381 قتيلا، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسل إذاعة فرنسية بالمدينة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المتحدث باسم المسجد الرئيسي في مدينة جوس، مورتالا ساني قوله إن سكان المدينة نقلوا 367 جثة إلى المسجد.

وقال هاشم -الذي كان يسجل القتلى عند جلبهم للمسجد- إن الجثث كانت لا تزال مستمرة في الوصول.

وقال الصليب الأحمر إن نحو 7000 شخص فروا من ديارهم واحتموا بمبان حكومية وثكنات للجيش ومراكز دينية، وقال مسؤول كبير بالجيش إن خمس مناطق تأثرت بالاضطرابات في حين اعتقل 523 شخصا.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت –حسب مصادر متطابقة- منذ ثلاثة أيام بين المسلمين والمسيحيين إثر خلافات على نتيجة انتخابات محلية، كما أضرمت النيران في معظم كنائس المدينة ومساجدها.

وأقرت سلطات الولاية في وقت سابق حظر التجول في المدينة وأمرت رجال الأمن بإطلاق الرصاص على محدثي الشغب خوفا من تطور الاشتباكات بين الطوائف بالمدينة, كما دعت القياداتُ الدينية والسياسية الموطنين إلى التزام الهدوء.

اقرأ أيضا:
نيجيريا صراع يتجدد
دور الانتخابات
ودارت الأحداث التي أخذت بعدا دينيا بين المسلمين والمسيحيين على خلفية انتخابات رئاسة الحكومة المحلية، إثر انتشار إشاعة تفيد بهزيمة مرشح حزب عموم الشعب النيجيري في الانتخابات.

وأجريت الانتخابات بين مرشحي حزب عموم الشعب النيجيري الذي يتكون من أغلبية مسلمة من قبيلة الهوسا، وحزب الشعب الديمقراطي ذي الأغلبية المسيحية الذي ينحدر معظم منتسبيه من قبيلة البيروم.

وتغلب التوترات على ولاية بلاتو بفعل الاستياء الذي تبديه الأقليات من سكانه الأصليين -ومعظمهم من المسيحيين والوثنيين- من سيطرة المهاجرين الهوسا المنحدرين من الشمال المسلم.

وتشهد نيجيريا غالبا اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين حيث قتل المئات في قتال شوارع في جوس عام 2001, كما تكرر المشهد ذاته في بلدة يلوا بعد ثلاث سنوات مما جعل الرئيس أوباسانجو أنذاك يعلن حالة الطوارئ ويفرض حظر التجول.

المصدر : وكالات