ليفني تدعو أولمرت للتنحي الفوري عن منصبه

ليفني (يسار) اعتبرت أن أمام أولمرت خيارا واحدا (الفرنسية-أرشيف)

دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني اليوم رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت لترك منصبه فورا في وقت جددت فيه مصادر مقربة منه رفضه التخلي المبكر عن منصبه.
 
وقالت ليفني في اجتماع طارئ لأعضاء الحزب قرب تل أبيب "يجب أن يرحل رئيس الوزراء، لا يوجد خيار آخر".
 
وأوضحت أن إسرائيل لا تستطيع أن "تتحمل" أن يستمر أولمرت في عمله بعد توجيه اتهامات له بالفساد، مضيفة أن إعلان المدعي العام قراره بإدانة أولمرت بعد جلسة رسمية تعقد بحضوره يعد "اختبارا أخلاقيا له (أولمرت)".
 
وأضافت "أن على المواطن إيهود أولمرت أن يقوم بالمعركة لإثبات براءته انطلاقا من منزله وليس من فوق كرسيه كرئيس للوزراء".
 
وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أفادت أمس بأن المدعي العام مناحيم مازوز يدرس إمكانية توجيه تهم جنائية لأولمرت على خلفية تورطه في قضية "ريشون للسياحة".
 
وتنسب النيابة العامة والشرطة في إسرائيل لأولمرت شبهات تتعلق بالحصول على "امتيازات بالغش تندرج تحت سوء الأمانة وتقديم وثائق مخالفة للقوانين والغش في تقديم مداخيل مالية".
 
تشبث بالمنصب
وفي المقابل نفى عامير دان محامي أولمرت في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي أي نية لدى أولمرت لترك منصبه في وقت مبكر.
 
وكان أعضاء في الكنسيت طالبوا بدورهم في وقت سابق أولمرت بالتنحي عن منصبه وذلك على خلفية نفس القضية.
 
ويذكر أن أولمرت استقال في سبتمبر/أيلول الماضي من منصب رئاسة الوزراء لكنه لا يزال قائما بالأعمال لفترة انتقالية إلى حين تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات تجرى في العاشر من فبراير/شباط المقبل.
 
وعلى الرغم من أن أولمرت استقال من زعامة حزب كاديما ورئاسة الحكومة قبل شهرين، فإن فشل خليفته ليفني في تشكيل حكومة ضمن المهلة الدستورية، منحه فرصة البقاء في منصبه إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في 10 فبراير/شباط 2009.
المصدر : وكالات