وزير سابق: الهجرة الجماعية والإنترنت خطر على بريطانيا

رايد أسس معهد دراسات تقدير الأخطار التي تتهدد بريطانيا على المدى البعيد (رويترز-أرشيف)
قال وزير الداخلية البريطاني السابق جون رايد إن الهجرة الجماعية والإنترنت باتا يشكلان خطرا متزايدا على الأمن القومي.
 
وأوضح في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف أن "الحرب الباردة كانت تعني سابقا أن الحدود لا يمكن اختراقها وأن الجماعات المتشددة الدينية والصراعات العرقية يمكن كبحها ولم يكن يوجد حينها إنترنت وكان السفر صعبا" لكن هذه الظروف تغيرت الآن, حيث هناك "مصادر كثيرة جدا للأمن أكثر من أي وقت مضى" وزاد الوضعَ سوءا انتشار الإنترنت.
 
وضرب المسؤول البريطاني السابق مثلا بأخطار الإنترنت بقوله إن بإمكان المرء الحصول عمليا على الحمض النووي الكامل لفيروس إنفلونزا الطيور الذي ضرب العالم في الحرب العالمية الأولى، وقتل 24 مليون شخص.
 
وأضاف أن الأزمات -عكس ما يعتقد الناس- لا تضرب مرة واحدة "وقد أصبحت أكثر انتظاما في حدوثها" وحدد بعضها في هجمات الإنترنت والأوبئة والاحتباس الحراري والطاقة "وهي أزمات لن تصمد أمامها الدول والاقتصادات التي لا تستطيع تطوير قدرة الوقاية".
 
وأسس رايد (وهو نائب بمجلس العموم) معهد دراسات يبدأ عمله بعد عام, هدفه تقدير الأخطار التي تتهدد بريطانيا ودولا أخرى على المدى البعيد, وهي أخطار قال إنه سيستفيد في تقديرها من خبرته كشخصية تقلدت وزارات رئيسية كالدفاع والصحة والداخلية.
 
وقد نُظِر إليه في وقت ما على أنه أحد المنافسين الرئيسيين لغوردون براون على منصب رئاسة الوزراء. وامتنع عن التصريحات العلنية منذ مغادرته وزارة الداخلية في مايو/ أيار الماضي, مخافة أن تؤول على أنها انتقادات لحكومة براون.
المصدر : ديلي تلغراف

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة