فرنسا تقترح زيادة القوات الدولية بالكونغو

القوات الحكومية تراجعت شمال الكونغو (الأوروبية-أرشيف)

قدمت باريس مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لزيادة قوات حفظ السلام الدولية بالكونغو, وذلك بينما واصل المتمردون التقدم نحو الشمال رغم تعهدات سابقة باحترام وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر دبلوماسية أممية أن مشروع القرار يدعو لزيادة القوات بنحو ثلاثة آلاف جندي بنهاية ديسمبر/ كانون الأول المقبل, حيث موعد تجديد التفويض الممنوح لتلك القوات.

وحرص المشروع الفرنسي على وصف الزيادة المقترحة للقوات بأنها مؤقتة, وشدد على أن الهدف هو تعزيز القدرة على حماية المدنيين.

يُذكر أن القوات الحالية المنتشرة منذ 2001 يبلغ قوامها 17 ألف جندي, بينهم خمسة آلاف شرق الكونغو. وقد تزايدت الدعوات لزيادة عدد تلك القوات مع تصاعد المعارك بين القوات الحكومية ومتمردي التوتسي.


القوات الدولية بحاجة لدعم طبقا لمشروع قرار فرنسي (رويترز-أرشيف)
تقدم المتمردين
في هذه الأثناء نقلت رويترز عن شهود عيان أن متمردي التوتسي يتقدمون شمالا بعد تراجع قوات الحكومة التي وصفت معنوياتها بأنها متدهورة.

في هذه الأثناء وبينما تعهد زعيم المتمردين لوران نكوندا بدعم وقف النار ومحادثات السلام, تركت قوات الحكومة مواقعها في رويندي التي تبعد 130 كلم شمالي غوما بإقليم كيفو الشمالي بعد معركة استخدمت فيها الأسلحة الصغيرة والثقيلة.

وأثناء المواجهات, ظلت قوات حفظ السلام الأممية في قاعدتها.
يشار إلى أن مبادرة السلام التي حملها الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو والذي عين مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة تهدف لإنهاء أسابيع قتال متجدد تسببت بتشريد نحو ربع مليون مدني.

وكان أوباسانجو قد التقى أمس الأول الرئيس جوزيف كابيلا ونظيره الرواندي بول كاغامي في مسعى لوقف الصراع شرق الكونغو.

وقال أحد أفراد حفظ السلام في رويندي لرويترز إن قوات المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب بقيادة نكوندا بدأت الزحف على القوات الحكومية في نفس اليوم الذي التقى فيه نكوندا بأوباسانجو.

وفيما يتعلق بمعنويات القوات الحكومية, قالت رويترز نقلا عن أحد الجنود الذي لم يكشف اسمه "كل الجنرالات فاسدون سواء كانوا ساسة أم متمردين".

وأضاف "ليس لدينا طعام أو ذخائر ولا نحمل سوى أسلحة صغيرة ولدى المتمردين أسلحة ثقيلة".

المصدر : وكالات

المزيد من حروب
الأكثر قراءة