الناتو يؤكد استمرار تأييد الدرع الصاروخية الأميركية

ساركوزي (يسار) شكك خلال لقائه مع ميدفيديف في جدوى الدرع الأميركية (الفرنسية)
أعاد حلف شمال الأطلسي أمس الاثنين تأكيد تأييده للدرع الصاروخية التي تعتزم الولايات المتحدة نشرها في أوروبا، بعد تشكيك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مدى جدواها لتعزيز الأمن في القارة.

جاء هذا الموقف من بروكسل على لسان المتحدثة باسم الحلف كارمن روميرو بعد أن قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إثر محادثات له مع الرئيس الروسي فلاديمير ميدفيديف يوم الجمعة، إن نشر النظام الأميركي المضاد للصواريخ لن يجدي "لإقرار الأمن وسوف يعقد الأمور".

ولم تعلق المتحدثة باسم الحلف على دعوة ساركوزي إلى إجراء محادثات دولية بشأن الأمن الأوروبي في منتصف العام المقبل.

وفي قمة للاتحاد الأوروبي مع روسيا يوم الجمعة في نيس بفرنسا، قال ساركوزي إنه ظفر بتأييد روسيا لإجراء محادثات بشأن الأمن في أوروبا العام المقبل، وحث موسكو وواشنطن على تجميد نشر الصواريخ حتى ذاك الحين.

تأتي هذه الدعوة من ساركوزي بعد مقترح روسي بأن تعمل أوروبا مع روسيا على التوصل لاتفاق أمني جديد. وتقول موسكو إن واشنطن خسرت موقعها في قلب النظام العالمي لكن البعض يعتبرون الخطة الروسية تهديدا للحلف.

وهددت روسيا بنشر صواريخ بالقرب من حدود الحلف في أوروبا إذا مضت واشنطن قدما في إقامة الدرع.

ويقول مسؤولون روس إن ميدفيديف اقترح في واشنطن في مطلع الأسبوع أن موسكو قد تقبل شيئا أقل من إلغاء الدرع.

وقال ميدفيديف إنه من المحتمل الاتفاق على نظام عالمي مضاد للصواريخ أو التوصل إلى حل بشأن البرامج الموجودة لتناسب موسكو.

وشكت جمهورية التشيك -التي من المقرر أن تستضيف رادارا للمراقبة كجزء من الدرع الصاروخية الأميركية- في تعليقات ساركوزي على الفور.

وقالت براغ -التي من المقرر أن تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي بعد فرنسا في يناير/كانون الثاني- إن ساركوزي لا يتمتع بتفويض لإصدار هذه التصريحات.

ودعا الأمين العام للحلف ياب دو هوب شيفر إلى تقديم تقرير لقمة الحلف في أبريل/نيسان عام 2009 بشأن مقترحات توسيع الدفاع الصاروخي إلى مناطق من الحلف لا تغطيها الخطة الأميركية.

المصدر : رويترز

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة