المتمردون في الكونغو على مشارف كانيابايونغا

 
توغل المتمردون الكونغوليون شرق الكونغو الديمقراطية، ووصلوا إلى مشارف كانيابايونغا التي كانت مسرحا لأعمال النهب من قبل المتمردين أنفسهم والقوات الحكومية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
 
وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب (سي إن دي بي) بقيادة المتمرد لوران نكوندا "نحن على مدخل كانيابايونغا".
 
وذكر برتراند بيسيموا أن المتمردين اعتبارا من ليلة أمس الأربعاء وحتى اليوم أحرزوا تقدما نحو 10 كلم إلى الجنوب من كانيابايونغا التي تبعد نحو 175 كلم (110 أميال) إلى الشمال من غوما عاصمة شمال كيفو، مضيفا أنهم يحرزون تقدما كبيرا دون قتال.
 
وتعد كانيابايونغا منطقة إستراتيجية لأنها تشكل نقطة التقاء الطرق الرئيسية شمال كيفو، وبالتالي السيطرة على نقطة الجزء الشمالي من المقاطعة المنكوبة بالصراعات. وهي خط المواجهة الإستراتيجي حيث التوتسي المتمردون والقوات الحكومية يتواجهون.
 

محاولات يائسة

وفي السياق أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى الكونغو لحفظ السلام أنها أرسلت مروحيات في محاولة لوقف مزيد من القتال على الخطوط نحو 15 كلم (9 كلم) إلى الشمال من غوما. 

وقال المتحدث العسكري باسم قوات حفظ السلام المقدم جان بول ديتريش "إننا نحاول الفصل بينهما ووقف أي قتال جديد" وقد عززت قوات حفظ السلام الدولية وجودها في غوما.

 
وكشف رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة ألان لوروا أمس أن مجلس الأمن الدولي بدأ يتغلب على تردده في إرسال مزيد من قوات حفظ السلام للمساعدة على منع نشوب حرب جديدة بالكونغو الديمقراطية، وحماية اللاجئين والمدنيين.
 
وذكر رئيس المجلس هذا الشهر السفير الكوستاريكي خورجي أوربينا أن المجلس المكون من 15 عضوا يدرس عن كثب إرسال بعثة سلام أممية استعدادا لاشتباكات محتملة مع المتمردين بالقرب من مدينة غوما شرقي الكونغو.
 
ولكن المجلس الأممي لم يتخذ قرارا بعد، في حين تشير مصادر دبلوماسية إلى وجود انقسامات داخله.
 
من جهته هدد نكوندا بأنه إذا لم يوافق الرئيس جوزيف كابيلا على إجراء محادثات مباشرة بشأن مستقبل الكونغو، فإنه سيواصل حرب عصابات إلى العاصمة كينشاسا حوالي 1500 كلم (900 ميل) إلى الغرب.
المصدر : وكالات

المزيد من حروب
الأكثر قراءة