حملة لإغلاق غوانتانامو ومستشارو أوباما يبحثون مصير معتقليه


البنتاغون ما زالت تحتجز 250 معتقلا بغوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

قال مستشارو الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إنهم يعدون مقترحا لنقل عشرات أو مئات من معتقلي غوانتانامو إلى الولايات المتحدة للمثول أمام محاكمها، فيما أعلن "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية" أنه بدأ حملة إعلانية لحمل أوباما على إغلاق هذا المعتقل.

وقالت مصادر وثيقة الصلة بالقضية إن مجموعة أخرى من المعتقلين قد يمثلوا أمام محكمة جديدة مخصصة تحديدا للتعامل مع القضايا الحساسة للأمن القومي.

وبحسب هذه المصادر فإن أوباما قد يقترح إنشاء نظام قضائي جديد ويعين لجنة لوضع الخطوط العريضة لعمل هذه المحكمة.

في هذه الأثناء ذكرت صحيفة "ماك كلاتشي" في عددها الصادر أمس الاثنين أن "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية" بدأ حملة بإعلان احتل صفحة كاملة في صحيفة "نيويورك تايمز"، يدعو أوباما إلى إصدار أمر إجرائي بإغلاق معتقل غوانتانامو لحظة تسلمه السلطة في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

وجاء في الإعلان "في اليوم الأول، وبجرة قلم، يمكنك إعادة الريادة الأخلاقية الأميركية إلى العالم".

ونسبت "ماك كلاتشي" إلى المدير العام لـ"الاتحاد الأميركي للحريات المدنية" أن جمعيته سترصد نصف مليون دولار للحملة.

وفي برلين أصدرت خمس جماعات لحقوق الإنسان دعوة مشتركة للحكومات الأوروبية للمساعدة في إغلاق معتقل غوانتانامو من خلال منح لجوء إنساني وحماية لنحو 50 معتقلا من دول عدة من بينها تونس وليبيا والصين وروسيا وأوزبكستان.

والجماعات التي وجهت الدعوة هي حملة "فلنواجه الإرهاب بالعدالة" التابعة لمنظمة العفو الدولية ومركز الحقوق الدستورية ومنظمة هيومان رايتس ومنظمة ريبريف البريطانية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.


ترحيل
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ترحيل معتقلين من غوانتانامو إلى الجزائر.

وقالت الوزارة في بيان إن هذين المعتقلين مؤهلين للترحيل بعد إجراء مراجعة شاملة لملفات قضيتهما.

ويقول البنتاغون إن هناك نحو 250 معتقلا ما زالوا محتجزين في غوانتانامو، من بينهم 50 معتقلا قيد الترحيل أو الإفراج عنهم، لكن الولايات المتحدة تجد صعوبة في إيجاد دول تقبل استقبالهم.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة