الكوبيون يعودون إلى منازلهم بعد انحسار الإعصار بالوما

الأضرار التي خلفها الإعصار على المنازل في منطقة سانتا كروز ديل سور (رويترز)

بدأ آلاف الكوبيين بالعودة |لى منازلهم لتفقد الأضرار التي خلفها الإعصار بالوما الذي ضرب الساحل الشرقي لكوبا وخلف خسائر مادية فادحة دون وقوع إصابات في الأرواح.

ومنذ تراجع حدة الإعصار بالوما الأحد إلى عاصفة مدارية فوق البر الكوبي، عاد سكان المناطق الممتدة على الساحل الشرقي من البلاد إلى منازلهم ليروا حجم الدمار الواسع الذي يبقى -بحسب تقديرات المراقبين- أقل مما تعرضت له المناطق نفسها خلال الإعصارين غوستاف وإيك.

وبدأت السلطات الكوبية عملية رفع مخلفات الإعصار في جميع المناطق وتحديدا في مدينة كاميغوي وسانتا كروز ديل سور حيث تسبب الإعصار بدفع مياه البحر إلى المناطق السكنية مدمرا مئات المنازل والمرافق العامة فضلا عن حدوث فيضانات في مناطق مختلفة.

وضرب الإعصار السبت القسم الجنوبي من الساحل الشرقي بسرعة تصل إلى أكثر من 190 كيلومترا في الساعة ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وانهيار أبراج الاتصالات وسقوط الأشجار، لكنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في صفوف السكان.

وقبل وصوله إلى كوبا ضرب الإعصار بالوما جزر كايمان وتسبب بوقوع فيضانات وأضرار بالغة في هذه المنطقة التابعة للسيادة البريطانية. ليكون الثامن من نوعه في موسم أعاصير الأطلسي لهذا العام والذي ينتهي أواخر الشهر الجاري.

"
اقرأ

التغيرات المناخية مخاطر وتأثيرات

"

وكان الإعصار غوستاف ضرب جزيرة الشباب ومقاطعة بينار ديل ريو الواقعة غربي كوبا بسرعة وصلت إلى أكثر من مائتي كيلومتر في الساعة خلال أغسطس/آب الماضي، ثم تلاه في الشهر اللاحق الإعصار إيك الذي ضرب السواحل الشرقية للبلاد بسرعة وصلت إلى 195 كيلومترا في الساعة.

وبلغت حصيلة الخسائر من الإعصارين غوستاف وإيك 450 ألف منزل وما يقارب 30% من المحاصيل الزراعية، ما أدى إلى نقص المواد الغذائية في بلد يستورد أصلا 60% من احتياجاته الغذائية من الخارج.

وبحسب التقديرات الميدانية، فاجأ الإعصار بالوما سكان الساحل الشرقي في الوقت الذي لم يتم إصلاح أكثر من 20% من المنازل المتضررة في الإعصارين غوستاف وإيك.

المصدر : رويترز

المزيد من أمطار وسيول
الأكثر قراءة