كابل تندد بمقتل تسعة من جنودها في غارة للتحالف

قوات التحالف كثفت عملياتها بولاية خوست معقل مقاتلي طالبان (الفرنسية-أرشيف)

نددت كابل بمقتل تسعة من جنودها في قصف جوي نفذته قوات التحالف في ولاية خوست بجنوب البلاد, في حين سقط عشرات القتلى في معارك واشتباكات بأورزوغان.
 
فقد وصفت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان لها الغارة الجوية بأنها "سيئة" بالنسبة لمعنويات القوات الأفغانية التي تواجه "حركة تمرد دموية".
 
وأضاف البيان "نعد شعب أفغانستان والجيش بالسعي بجدية في التحقق من الحادث, وتقديم الجناة للعدالة ومحاكمتهم بموجب القوانين المعمول بها في البلاد".
 
وأوضحت الوزارة أن القصف الجوي وقع الليلة الماضية بمنطقة دوا ماندا بولاية خوست.
 
وفي أول رد على الحادث, قال المتحدث باسم القوات الأميركية العقيد جريغ جوليان إن اجتماعا سيعقد مع مسؤولي وزارة الدفاع لمعرفة ملابسات الحادث, متعهدا بفتح تحقيق للوصول إلى الحقيقة.

وأشار الجيش الأميركي إلى أن الجنود الأفغانيين ربما قتلوا نتيجة لخطأ في تحديد الهوية, لكنه نفى أن تكون لديه إحصائية عن عدد الضحايا.

وتثير الغارات الجوية ضد المدنيين والقوات الأفغانية سخط كابل بعد وقوع سلسلة منها خلال الأشهر الماضية. وفي أغسطس/آب الماضي ندد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بشدة بالقوات الأجنبية بعد مقتل تسعين مدنيا في غارة أميركية بغرب البلاد.

 
جثث ومعارك

تغطية خاصة

وفي سياق آخر وصلت إلى كابل جثث 12 شخصا من نحو 27 قتلهم مسلحو طالبان الخميس الماضي بولاية قندهار.

 
وبررت الحركة إعدام هؤلاء الأشخاص بأنهم جنود في الجيش الأفغاني بلباس مدني, لكن الحكومة قالت إن القتلى عمال كانوا في طريقهم إلى إيران.
 
وفي وقت سابق قالت الشرطة إن نحو 100 من عناصر حركة طالبان شنوا هجوما الليلة الماضية بولاية أورزوغان المضطربة, مشيرة إلى أن القتال العنيف استمر حتى صباح اليوم.
 
وأوضحت أن قواتها انتشلت جثث 35 من طالبان, وجثث ثلاثة من عناصر الشرطة, وأشارت إلى أن تسعة آخرين منهم أصيبوا بجروح خلال القتال.
 
لكن مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي نقل عن متحدث باسم طالبان نفيه أن يكون هذا العدد من القتلى قد وقع في صفوف عناصر حركته. ولم يستبعد المتحدث أن يكون القتلى من المدنيين. 
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة