مبيكي يتوسط مجددا لإنقاذ اتفاق تقاسم السلطة في زيمبابوي

AFPSouth African President Thabo Mbeki speaks during a press conference in Harare on September 11, 2008. President Robert Mugabe and opposition
مهمة ثابو مبيكي تستهدف حل خلافات حول توزيع الحقائب الوزارية (الفرنسية-أرشيف)مهمة ثابو مبيكي تستهدف حل خلافات حول توزيع الحقائب الوزارية (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي في وقت لاحق اليوم مهمة وساطة جديدة بين الحكومة والمعارضة في زيمبابوي لإنقاذ اتفاق تقاسم السلطة.

وأوضح متحدث في جنوب أفريقيا أن مبيكي سيصل إلى زيمبابوي بعد ظهر اليوم الاثنين, في إطار جهود الوساطة التي طلبها القادة الأفارقة لحل النزاع الذي أعقب الانتخابات العامة, حيث فازت المعارضة بزعامة مورغان تسفانغيراي بغالبية مقاعد البرلمان.

وقد هدد تسفانغيراي الذي يترأس حركة التغيير الديمقراطي أمس بالانسحاب من اتفاق لتقاسم السلطة إذا فشلت جهود الوساطة الجديدة في كسر الجمود بشأن توزيع المناصب الوزارية، وأعلن أن حزبه سيواصل المباحثات إذا بدا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق.

كما قال تسفانغيراي لآلاف من مؤيديه في مسيرة بهراري "إذا فشلت هذه الوساطة فسنقول إن هذا الزواج لم يكتب له أن يتم ولا يمكننا فرض الأشياء، ولن يكون هناك من خيار سوى أن يمضي كل منا في طريقه".

واعتبر أن من حق الحزب الحاكم تولي وزارة الدفاع وأن يتولى حزبه وزارة الشؤون الداخلية, قائلا في الوقت نفسه إن حزبه "في وضع أفضل لحشد النوايا الحسنة للجهات المانحة الأجنبية وإقناعهم بالمساعدة في إنقاذ الاقتصاد".

تسفانغيراي هدد بالانسحاب من اتفاق تقاسم السلطة إذا فشلت الوساطة الجديدة (الفرنسية)تسفانغيراي هدد بالانسحاب من اتفاق تقاسم السلطة إذا فشلت الوساطة الجديدة (الفرنسية)

وتعهد تسفانغيراي بعدم استخدام الشرطة لمعاقبة الحزب الحاكم على شن أعمال عنف ضد المعارضة, معتبرا أن حركته يجب أن تخصص هي المناصب الوزارية باعتبارها فائزة في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التي جرت في مارس/آذار الماضي.

وفي وقت سابق أعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي تخصيص ثلاث وزارات رئيسية لحزبه الاتحاد الوطني الأفريقي-الجبهة الوطنية, هي وزارات الدفاع والداخلية والمالية.

وبموجب اتفاق تقاسم السلطة سيشغل الحزب الحاكم 15 مقعدا في الحكومة بينما ستشغل حركة التغيير الديمقراطي بزعامة تسفانغيراي 13 مقعدا، وسيشغل فصيل منشق عن الحركة يقوده آرثر موتمبارا ثلاثة مقاعد، ما يمنح المعارضة مجتمعةً الأغلبية.

يشار إلى أن زيمبابوي تعاني من أعلى معدل للتضخم في العالم والذي وصل مؤخرا إلى 231 مليون%, كما تعاني البلاد من نقص مزمن في إمدادات الغذاء والعملات الأجنبية ومن انهيار في البنية التحتية.

المصدر : وكالات

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة