قلق دولي من استمرار المأزق السياسي في زيمبابوي

AFPFromL) Zimbabwe President Robert Mugabe and new Prime Minister Morgan Tsvangirai pose after signing the power-sharing accord
موغابي (يسار) وتسفانغيراي ومصالحة لم تكتمل (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات حول تقاسم السلطة في زيمبابوي، بعد أن أعلنت المعارضة هناك استمرار تأزم الموقف. 

 
وحث مون الأطراف على مضاعفة الجهود لإيجاد اتفاق قابل للحياة بأسرع وقت ممكن، وقالت المتحدث باسمه ماري أوكابي الجمعة "من المهم جدا تشكيل حكومة واتخاذ إجراءات من أجل نهوض الاقتصاد، ووضع زيمبابوي على طريق النهوض وتأمين حياة أفضل لشعبها".

وأعربت أوكابي أيضا عن قلق المنظمة الدولية حيال تدهور الوضع الإنساني في البلاد مع أكثر من خمسة ملايين شخص يواجهون نقصا في المواد الغذائية.
 
وكان برنامج الغذاء العالمي قد وجه الخميس نداء لجمع 140 مليون دولار لمساعدة خمسة ملايين شخص في زيمبابوي قال إنهم يواجهون أزمات غذائية خطيرة.
 
وفي هراري قال متحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة نيلسون شاميسا إن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  وزعيم  المعارضة مورغان تسفانغيراي فشلا في التوصل إلى اتفاق للخروج من الطريق المسدود بشأن المناصب الوزارية في المحادثات التي جرت أمس الجمعة، ولذلك أصبح تدخل وسيط مسألة ضرورية وحتمية.

 
ولم يعرف على نحو مؤكد متى يسافر الوسيط ثابو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا السابق إلى هراري وقال إننا نأمل في أن يتم ذلك بحلول نهاية الأسبوع الحالي خصوصا وأن موغابي يقول إنه سيكون مشغولا في مطلع الأسبوع .
 
وعقد الرجلان عدة اجتماعات مباشرة، لكنهما فشلا في الاتفاق بشأن شغل وزارات رئيسية مما أغضب مواطني زيمبابوي وقلل الآمال في أن ينهي اتفاق اقتسام السلطة الذي تم التوصل إليه في الشهر الماضي الاضطرابات الاقتصادية المدمرة.
 
وبموجب الاتفاق سيحتفظ موغابي الذي يتولى السلطة في زيمبابوي منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1980 بالرئاسة بينما يترأس تسفانغيراي مجلسا للوزراء.
المصدر : وكالات