عـاجـل: تقرثر للأمم المتحدة: طائرات تابعة لدولة أجنبية هي التي شنت الغارة التي قتلت 53 مهاجرا في يوليو الماضي بليبيا

كندا تلوح بسحب قواتها من أفغانستان والناتو يدعوها للبقاء

القوات الكندية في جنوب أفغانستان تواجه مخاطر متزايدة (رويترز-أرشيف) 
 
أبلغ رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الرئيس الأميركي جورج بوش بعزم أوتاوا سحب بعثتها العسكرية من أفغانستان خلال العام المقبل, ما لم يرسل حلف شمال الأطلسي (ناتو) تعزيزات إضافية.

وذكرت متحدثة حكومية في كندا أن هاربر تحدث إلى بوش هاتفيا وأبلغه بنتائج تقرير لجنة مستقلة بشأن مهمة أفغانستان, مشيرة إلى أن رئيس الوزراء شدد على أن كندا لن تتمكن من الوفاء بالشروط التي حددتها اللجنة في حال عدم توافر قوات قتالية إضافية ومعدات من الناتو.

وكان هاربر قد أعلن في وقت سابق قبوله توصيات اللجنة التي حثت على إنهاء المهمة ما لم يوفر الناتو ألف جندي إضافي وتحصل أوتاوا على مروحيات وعربات استطلاع.

يشار إلى أن كندا لديها 2500 جندي في مدينة قندهار جنوب البلاد, وتواجه حكومتها انتقادات داخلية متزايدة, في حين ترفض دول الحلف إرسال المزيد من القوات إلى الجزء الجنوبي الذي تتصاعد به أعمال العنف. ومن المقرر أن تنتهي مهمة البعثة الكندية في فبراير/ شباط 2009.

في المقابل تقول الولايات المتحدة إنها ستضغط على الناتو لإرسال المزيد من القوات إلى جنوب أفغانستان, إلا أن وزارة الدفاع الأميركية قالت أمس الأول إنها لن ترسل المزيد من القوات الأميركية إلى هناك.

لقاءات بوش وهاربر المتكررة
تركزت حول أفغانستان (رويترز-أرشيف)
موقف الناتو

من جهة ثانية حث الناتو كندا على عدم سحب قواتها, ووعدها بالمساعدة في توفير ألف جندي إضافي لدعم عمليات الجنوب.

واعتبر المتحدث باسم الناتو جيمس أباثيوري أن كندا تقوم بدور مهم في أفغانستان, معربا عن أمله في أن تجد أوتاوا طريقا لتمديد مهمتها. وأشار المتحدث إلى أن وزراء دفاع الحلف سيناقشون الطلب الكندي في اجتماعهم المقبل في ليتوانيا الشهر القادم.

كما أعلن الحلف تفهمه للموقف الكندي, وقال على لسان المتحدث باسمه إنه يتفق مع أوتاوا  بشأن الحاجة إلى تعزيز عمليات السلام, مشيرا إلى أن الدول الأعضاء "تتلكأ".

وأعلن المتحدث أن حلف الأطلسي سيدعم جهود إرسال مزيد من القوات إلى الجنوب وتوفير مزيد من المروحيات وناقلات الجند, لكنه أشار إلى أن الأمر يتطلب فترة طويلة لتوفير موارد إضافية.

وكان الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر قد قال في وقت سابق إن الحلف سيوفر القوات إذا أقر البرلمان الكندي تمديد المهمة بعد عام 2009". وأضاف "لننتظر نتائج مناقشات البرلمان الكندي".

يذكر أن 78 جنديا كنديا قتلوا في أفغانستان إضافة إلى دبلوماسي منذ نشرت أوتاوا قواتها هناك عام 2002. وتشير نتائج استطلاعات أخيرة للرأي إلى أن 50% فقط من الكنديين يدعمون مهمة أفغانستان.
المصدر : وكالات