واشنطن تضغط على حلفائها لتعزيز قواتهم بأفغانستان

واشنطن أكدت عدم التزامها بإرسال أي قوات إضافية إلى الجنوب (رويترز-أرشيف)

تواصل الولايات المتحدة سعيها للضغط على حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز قواتها في جنوب أفغانستان مع تأكيد عدم التزامها بإرسال أي قوات أخرى إلى تلك المنطقة المضطربة.

ويأتي ذلك على خلفية تهديد كندا هذا الأسبوع بسحب قواتها البالغة 2500 جندي أوائل العام القادم إذا لم يرسل الناتو تعزيزات إلى هناك.

وقال السكرتير الصحفي للبنتاغون جيوف موريل "لدينا عدد من الحلفاء معنا هناك، ونأمل أن يمكنهم العمل لزيادة جهودهم وإرسال قوات إضافية"، مشيرا إلى أن بلاده لا تدرس إرسال المزيد منها بعد دعوة كندا.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون اشتكوا مرارا من امتناع الحلفاء الأوروبيين عن إرسال مزيد من القوات والمعدات لأفغانستان.

وقال الحلف أمس إنه يشارك كندا قناعتها بضرورة تعزيز جهوده لكنه رفض المزاعم بأن الحلفاء يتقاعسون في هذا الشأن.

وذكر متحدث من الناتو في بروكسل أن الحلف بحاجة منذ أمد طويل لإرسال قوات إضافية إلى جنوب أفغانستان مشيرا إلى أن قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها تضاعفت أربعة أمثال إلى أكثر من أربعين ألفا منها وإنها الآن "تقترب مما يرى قادتنا العسكريون أنه احتياجاتنا الكاملة".

من جهته، قال وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك إن بلاده تتوقع من حلفائها الغربيين تقديم مزيد من المساعدات إلى قوات الأمن لتمكينها من تولي القيادة في قتال التمرد الذي تقوده حركة طالبان.

المصدر : رويترز