حزب ميركل يتعرض لانتكاسة في انتخابات ولاية هيس

ميركل واجهت أول انتكاسة حقيقية في انتخابات ولاية هيس (رويترز-أرشيف)

تعرضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لخسارة غير متوقعة في الانتخابات التي جرت بولاية هيس غرب البلاد، ما شكل ضربة قوية لها قبيل انطلاق الانتخابات الاتحادية العامة التي ستجرى في سبتمبر/ أيلول العام المقبل.
 
وكان حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل يتنافس نداً لند مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي، فحصل على نتيجة 36.5% من الأصوات وحصل الحزب الاشتراكي على 36.9%. ورغم ذلك تعتبر هذه النتيجة الأسوأ لحزب ميركل منذ أكثر من أربعين عاماً في هذه الولاية القوية اقتصادياً.
 
ويبدو أن الحملة التي انتهجها رولاند كوتش حليف ميركل ورئيس وزراء الولاية وركزت -بتأييد من ميركل- على اتخاذ إجراءات صارمة للتعامل مع المجرمين الأجانب، حققت نتيجة عكسية.
 
ورغم أن رئيس الوزراء كريستيان وولف الذي ينتمي لحزب ميركل فاز في انتخابات ولاية ساكسونيا السفلى شمال غرب البلاد بنسبة 42.5% من الأصوات، فإن خسارة الحزب في ولاية هيس التي توجد بها فرانكفورت العاصمة الاقتصادية لألمانيا يعتبر اختباراً حاسماً لشعبية ميركل التي تسعى للحصول على التأييد قبل الانتخابات الاتحادية المقبلة.
 
وتعتبر هذه الانتخابات كذلك أول اختبار حقيقي لشعبية ميركل منذ قدومها إلى السلطة عام 2005 على رأس ائتلاف غير مستقر لتقاسم السلطة بين حزبها والحزب الديمقراطي الاشتراكي، كما أنها اختبار لعدد من القضايا السياسية قبل الانتخابات الاتحادية المقبلة.
 
وبحسب محللين فقد تؤدي نتيجة هذه الانتخابات إلى زيادة التوترات داخل "الائتلاف الكبير" بين الحزبين والذي يشهد فعلياً توترات وجمودا في صنع القرارات السياسية بسبب اختلافات حول قضايا تتراوح بين الضرائب والحد الأدنى للأجور والطاقة والأمن والسياسة الخارجية.
المصدر : وكالات