الرئيس الإيطالي يستأنف مشاوراته لإنهاء الأزمة السياسية

 جانفرانكو فيني يتوجه للصحفيين في ختام لقائه جورجيو نابوليتانو (الفرنسية)

استأنف الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو مشاوراته مع عدد من الزعماء السياسيين في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة الحكومية التي تعصف بالبلاد منذ استقالة رئيس الوزراء رومانو برودي الأسبوع الماضي.

والتقى نابوليتانو اليوم ممثلي حزب رابطة الشمال اليميني بزعامة أومبرتو بوسي الذي يطالب بإجراء انتخابات تشريعية فورا بهدف "إعادة الكرامة إلى إيطاليا".

كما التقى أيضا زعيم حزب اتحاد الديمقراطيين المسيحيين (يمين وسط) بيير فيرديناندو كازيني الذي لا يعارض كليا فكرة تشكيل حكومة انتقالية وممثلي حزب التجدد الشيوعي المؤيد بدوره تشكيل حكومة انتقالية في انتظار إقرار قانون للإصلاح الانتخابي.

واختتم الرئيس نابوليتانو استشاراته لهذا اليوم بلقاء زعيم التحالف الوطني (يمين محافظ) جانفرانكو فيني الذي ينادي بانتخابات فورية شأنه في ذلك شأن حليفه رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني.

وسيلتقي الرئيس نابوليتانو برلسكوني يوم الثلاثاء، الذي يعتبر اليوم الأهم في هذه المحادثات إذ سيلتقي فيه أيضا زعيم وسط اليسار ورئيس بلدية روما والتر فيلتروني.

وكان برلسكوني قد حذر في تصريحات صحفية من نزول ملايين الناس إلى الشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة في حال عدم إجرائها. أما فيلتروني فيرغب في تشكيل حكومة انتقالية تتولى إصلاح النظام الانتخابي الذي يرى مراقبون أنه السبب في عدم الاستقرار السياسي في البلاد.

وسيحاول نابوليتانو أن يلعب خلال الساعات الـ48 المقبلة الحاسمة "ورقته الأخيرة"، وهي تشكيل حكومة انتقالية تتولى الحكم حتى يوليو/تموز برئاسة رئيس مجلس الشيوخ فرانكو ماريني تكون مهمتها إصلاح النظام الانتخابي.

وفي حال عدم حصول إجماع بين القادة السياسيين على تشكيل هذه الحكومة الانتقالية، فإن نابوليتانو قد يجبر على إجراء انتخابات مبكرة. ويتولى برودي حاليا تسيير أعمال الحكومة لحين اختيار رئيس وزراء جديد.

وكانت حكومة برودي قد استقالت مساء الخميس عقب حجب مجلس الشيوخ الثقة عنها مساء الخميس الماضي.

المصدر : وكالات