عـاجـل: صائب عريقات: العديد من المسؤولين الأمريكيين قالوا لترامب إن خطته ليست خطة للسلام

برودي يرفض تولي رئاسة حكومة انتقالية في إيطاليا

 برودي يعتزم التفرغ لحياته الشخصية ودوره كجد (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء الإيطالي المستقيل رومانو برودي رفضا قاطعا الجمعة تولي رئاسة حكومة انتقالية محتملة في بلاده قبل موعد الانتخابات المقبلة.

وقال برودي ردا على أسئلة الصحفيين "لا أستطيع أن أكون الشخص الذي يقود حكومة مكلفة بإجراء إصلاحات، فإذا خسرت في البرلمان ولو بفارق صوت واحد، فهذا يعني أن إستراتيجيتك فشلت".

وردا على سؤال عما سيفعله بعد خسارته تصويتا على الثقة، أجاب برودي مازحا "سأكون بين أحفادي".
 
ودعا برودي الذي قدم استقالته إلى الرئيس جورجيو نابوليتانو عقب حجب مجلس الشيوخ الثقة عن حكومته مساء الخميس، إلى إصلاح القانون الانتخابي بهدف تفادي "المآسي والتشرذم السياسي" الناجم عن القانون الحالي.

وتساءل برودي قبل اجتماع لقيادة الحزب الديمقراطي الذي ولد من دمج الحركتين الرئيسيتين في يسار الوسط "كيف يمكن الذهاب إلى انتخابات مع هذا القانون؟ وأجاب "لن نفعل سوى تكرار كل المآسي الإيطالية والتشرذم السياسي الحاصل اليوم".

وبدأ الرئيس الإيطالي مشاورات سياسية لاتخاذ قرار بشأن انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة انتقالية مكلفة بإجراء الإصلاح الانتخابي.

ويؤيد الرئيس إجراء إصلاح انتخابي، ويفترض أن يقررعقب هذه المشاورات ما إذا كان سيدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة، وهو حل يطالب به اليمين بزعامة رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني، أو تشكيل حكومة انتقالية للتصويت على قانون إصلاح انتخابي يطالب به اليسار بزعامة برودي.
 
وكان القانون الانتخابي الحالي الذي جرى التصويت عليه من قبل تكتل برلسكوني في ديسمبر/كانون الأول 2005، قبل بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية في أبريل/نيسان 2006، قد وضع لجعل الأمور أكثر صعوبة أمام الولاية التالية، حتى أن معده نفسه روبرتو كالديرولي وصفه بأنه "عمل قذر".

ويعتمد القانون الحالي على النسبية مع أفضلية لحزب الغالبية لتشكيل ائتلاف من الأحزاب التي تحصل على العدد الأكبر من الأصوات.
 
وأجبر هذا القانون برودي على جمع غالبية من 13حزبا، أدت الانقسامات المستمرة بينها لإسقاط الحكومة بعد عشرين شهرا من الحكم.
المصدر : وكالات