سبعة قتلى بكينيا والمعارضة تدعو الأفارقة لمقاطعة كيباكي

قال أودينغا إن سماح الاتحاد الأفريقي بحضور كيباكي سيعد سابقة سيئة لقبول التزوير (الفرنسية-أرشيف)

قتل سبعة أشخاص في أعمال عنف جديدة في كينيا على خلفية الأزمة الرئاسية في البلاد، فيما دعا زعيم المعارضة رايلا أودينغا الاتحاد الأفريقي إلى تجنب تأييد الرئيس مواي كيباكي.

وأعرب أودينغا عن اعتقاده بأن على الاتحاد الأفريقي ألا يعترف "بحكومة غير شرعية" وذلك أثناء الدورة المقبلة التي سيعقدها الاتحاد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وشدد أودينغا في تصريح للصحفيين على أنه لا ينبغي لكيباكي السماح بإرسال وفد كيني لحضور القمة الأفريقية التي ستعقد في الفترة ما بين 31 يناير/كانون الثاني و2 فبراير/شباط.

وفي وقت سابق اتهمت المعارضة الكينية الرئيس كيباكي بأنه لا يريد إنجاح الوساطة الدولية لحل أزمة انتخابات الرئاسة وذلك عقب لقاء هو الأول من نوعه جمع أودينغا بكيباكي بحضور الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان.

تجدد العنف
من جهة أخرى تواصلت أعمال العنف في البلاد جراء الأزمة السياسية المحتدمة منذ اندلاع الخلاف بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية. وأعلن مصدر في الشرطة أن سبعة أشخاص قتلوا صباح الجمعة في أعمال عنف جديدة تتسم بطابع عرقي ومرتبطة بحركة الاحتجاج على إعادة انتخاب كيباكي.

وقال ضابط في الشرطة الكينية طالبا عدم كشف هويته إن خمسة أشخاص قتلوا بضربات ساطور في مولو وناكورو المدينتين الواقعتين في منطقة الوادي المتصدع، وأوضح ان ستة أشخاص آخرين جرحوا. وأضاف أن شخصين أحدهما فتى في الثالثة عشرة من عمره قتلا بالرصاص في مولو.

يذكر أن أودينغا وكيباكي كانا قد التقيا أمس لأول مرة بحضور أنان منذ الانتخابات التي أشعلت نتائجها موجة عنف دامية. وأعربا أثناء اللقاء عن رغبتهما في مواصلة الحوار وأنهما سينتظران نتائج الوساطة التي يقوم بها أنان، كما ناشدا أنصارهما التهدئة.

ويتهم زعيم المعارضة أودينغا -الذي خسر الانتخابات الرئاسية الكينية في 27 ديسمبر/كانون الأول- الرئيس كيباكي بأنه زور النتائج لحرمانه من الفوز. وأدى إعلان فوز كيباكي في الثلاثين من الشهر نفسه إلى اندلاع سلسلة من أعمال العنف العرقية والسياسية أسفرت حتى الآن عن سقوط نحو ثمانمائة قتيل.
المصدر : وكالات