كولمبو تحمل التاميل مسؤولية انفجار قنبلة بحافلة للجيش

جانب من الأضرار التي ألحقها الانفجار بالفندق (الفرنسية)

حملت الشرطة السريلانكية متمردي التاميل المسؤولية عن انفجار القنبلة الذي استهدف صباح اليوم حافلة للجيش في كولمبو وخلف خمسة قتلى وأكثر من 26 جريحا.

وقالت وزارة الدفاع السريلانكية إن التاميل استخدموا هذا النوع من القنابل مرات عديدة في هجماتهم التي شنوها للمطالبة بمنحهم الاستقلال في مناطقهم التي تقع شمال وشرق البلاد.

وقالت الشرطة إن الانفجار استهدف حافلة للجيش في منطقة يوجد فيها مقرا سلاح الجو والجيش في كولمبو، وأشارت إلى أن ثلاثة من الخمسة قتلوا فور وقوع الهجوم، فيما لقي الآخران مصرعهما أثناء نقلهما للمستشفى.

وقالت مصادر طبية إن جميع القتلى من المدنيين باستثناء واحد فقط هو من عناصر الجيش، كما أن معظم الجرحى مدنيون باستثناء 11 عسكريا، وقالت إن سبعة من الجرحى في حالة حرجة.

وبررت الشرطة ارتفاع عدد الضحايا المدنيين بوجود حافلة نقل ركاب مدنيين بالمنطقة لحظة وقوع الانفجار.

وقالت وزارة الدفاع في بيان خاص إن القنبلة وضعت في ساحة فندق نيبون، وإن الفندق لحقت به أضرار كبيرة كما أن عددا من موظفيه كانوا من بين الجرحى، واتهمت الوزارة التاميل بمحاولة العودة للعنف بعد الانتصار الذي قالت إن الجيش أحرزه في مواجهة هجماتهم.

ويأتي هذا الاعتداء غداة اغتيال نائب سريلانكي من المعارضة يمثل الأقلية التاميل، وقد قتل بالرصاص فيما كان يحضر حفلا بمناسبة رأس السنة في معبد هندوسي في كولومبو.

وهو البرلماني الثالث من التاميل الذي يقتل في غضون سنتين في بلد يواجه فيه الجيش في شمال الجزيرة حركة المتمردين الانفصاليين التاميل.

ويحارب نمور تحرير إيلام التاميل من أجل استقلال مناطق شمال وشمال شرق سريلانكا التي ينتمي 75% من سكانها إلى السنهاليين البوذيين.

ومنذ العام 1972 قتل ما بين 60 ألف شخص و70 ألفا في أعمال العنف، حوالي 6000 منهم منذ نهاية العام 2005.

المصدر : وكالات