بدء تحقيق جنائي في إتلاف أشرطة CIA

موكاسي قال إنه اتخذ إجراءات بدء التحقيق في القضية (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة العدل الأميركية أنها ستفتح تحقيقا جنائيا بشأن إتلاف وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) لتسجيلات استجواب مع عناصر تنظيم القاعدة.
 
وقال وزير العدل مايكل موكاسي في بيان "هناك أساس لبدء التحقيق الجنائي في هذا الأمر, وقد اتخذت إجراءات لبدء ذلك التحقيق".
 
وكانت الوزارة فتحت في ديسمبر/كانون الأول الماضي تحقيقا تمهيديا لتحديد ما إذا كانت هناك عناصر تبرر القيام بتحقيق جنائي. بعدها كلفت وزارة العدل جون دارهم مساعد المدعي الفيدرالي في ولاية كناكتكوت بالتحقيق.

وأوضح الوزير موكاسي أن دارهم سيقوم بتحقيقه بمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف.بي.آي".
 
تعذيب
ويعتقد أن الجلسات المسجلة على الأشرطة تشمل نوعا من محاكاة الإغراق بالماء التي أدينت دوليا بوصفها شكلا من أشكال التعذيب.

وكشفت وكالة الاستخبارات الأميركية الشهر الماضي تدميرها عام 2005 مئات الساعات من التسجيلات المصورة, خاصة مع اثنين من المشتبه في انتمائهم للقاعدة.
 
وقال مدير الوكالة مايكل هايدن إن هذه التسجيلات سجلت عام 2002 في إطار برنامج سري للاحتجاز والاستجواب بدأ بعد اعتقال أبو زبيدة أحد القادة العسكريين لتنظيم القاعدة.
 
وذكر هايدن الذي لم يكن ضمن العاملين بالوكالة وقتها أن التسجيلات توقفت ثم دمرت عام 2005 لما كانت تنطوي عليه من أخطار أمنية محتملة، وقال إنه كانت هناك مخاوف من أنه في حالة تسريبها كانت ستكشف هوية المستجوبين وتعرض حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر.
المصدر : وكالات