واشنطن تقلل من فرص معاقبة إيران وباريس تدعو للحزم

US Secretary of State Condoleezza Rice (C) looks at her files at the Foreign ministry in Berlin 21 February 2007, at the start of a meeting of the Quartet, Russia, the European Union, the United States and the United Nations
واشنطن قللت من سقف التوقعات بشأن اجتماع وزراء خارجية الدول الكبرى (الفرنسية-أرشيف)

قللت الولايات المتحدة من فرص اتفاق الدول الكبرى على فرض عقوبات جديدة ضد إيران أثناء اجتماع وزراء الخارجية الذي سيعقد ببرلين الأسبوع المقبل، ما يؤكد الخلاف حول كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني. فيما دعت فرنسا إلى سياسة "حزم" و"حوار" لحمل طهران على إعطاء ضمانات بأن برنامجها لا يهدف إلى امتلاك السلاح النووي.

 
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إنه لا يوجد حتى الآن اتفاق بين الدول الكبرى على استصدار قرار ثالث في مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات جديدة ضد إيران بسبب برنامجها النووي.
 
وأفاد ماكورماك بأن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا سيبحثون مسألة العقوبات على إيران. وأعرب عن ثقة بلاده بأن الأطراف ستصل في النهاية إلى حل بهذا الخصوص. وأضاف "كنا نتمنى لو أمكننا الوصول إلى ذلك من جانب واحد، ولكن هناك الآن دبلوماسية متعددة الأطراف" تحكم المسألة.
 
وفي رده على سؤال حول إمكانية حسم مسألة العقوبات في اجتماع وزراء الخارجية، قال ماكورماك "ربما تطلب الأمر وقتا أطول". وقلل المتحدث باسم الخارجية الأميركية من سقف التوقعات الذي سيخرج به اجتماع برلين بقوله إن الوزراء لن يبحثوا العقوبات فقط بل سيناقشون الإستراتيجية التي ينبغي التعامل بها للمضي قدما في هذا الشأن.
 
وأضاف ماكورماك "يمكن اعتبار الأمر جلسة لطرح أفكار حول المسارات الدبلوماسية المتاحة لنا، كي نتمكن من الضغط على النظام الإيراني لتغيير خياراته فيما يتعلق بسلوكه في المجتمع الدولي. هذه هي الغاية النهائية من العملية كلها".


undefinedسياسة فرنسية

وفي باريس دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى سياسة "حزم" و"حوار"، لحمل إيران على إعطاء ضمانات بأن برنامجها النووي لا يهدف إلى امتلاك السلاح النووي.

 
وقال ساركوزي بمناسبة تقديمه التهاني للسلك الدبلوماسي، إن السياسة الفرنسية "تقوم على الحزم لأن العقوبات ضرورية لإقناع القادة الإيرانيين بالعودة إلى طاولة  المفاوضات".
 
وأضاف ساركوزي أن تلك المقاربة تقوم "في الوقت نفسه على الحوار الذي بادرت به على مستواي، لأن هدفنا ليس إطلاقا تغيير النظام، بل على العكس دمج إيران في منطقتها عاملا إيجابيا حين تحترم الشرعية الدولية".

لقاء بكين
وفي موازاة ذلك انتقد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي سعي الولايات المتحدة إلى فرض حصة جديدة من العقوبات ضد بلاده، وحث الصين على دعم طهران في اجتماع برلين المقبل.

 
وقال جليلي للصحفيين بعيد اجتماع مع المسؤولين الصينيين في بكين إن الجمهورية الإسلامية والصين لديهما نقاط كثيرة مشتركة بشأن برنامج طهران النووي.
 
من جهتها حثت الصين إيران على استئناف المفاوضات مع المجموعة الدولية في محاولة جديدة لإنهاء الأزمة المتعلقة ببرنامجها النووي. وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي لضيفه الإيراني إن "الملف النووي الإيراني في مرحلة حاسمة الآن". ودعا يانغ أن تبذل كل الأطراف المعنية جهودا مشتركة لاستئناف المفاوضات في محاولة لتشجيع تسوية شاملة للموضوع.
 
يذكر أن لقاء جليلي ويانغ جاء بعد اجتماع وزير الخارجية الصيني مع جون نغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية في بكين الذي يسعى للحصول على دعم الصين لمشروع قرار جديد في مجلس الأمن يعزز العقوبات على إيران.
 
وسلمت روسيا إيران الجمعة ثالث شحنة من الوقود النووي المخصص لمحطة بوشهر الواقعة جنوبي إيران التي يتوقع أن يبدأ العمل بنصف طاقتها الصيف المقبل.
المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة