أوروبا تعد شافيز بالنظر برفع فارك من لائحة الإرهاب

AFP/ Colombian politician Consuelo Gonzalez (L) walks next to her daughter Maria Fernanda Perdomo upon her arrival to Maiquetia international airport in Caracas, 10 January 2008,
كونسويلو غونزاليس (يسار) زارت كراكاس قبل توجهها إلى بوغوتا (الفرنسية)

قالت المفوضية الأوروبية إنها ستنظر في طلب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز برفع منظمتي القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) و "جيش التحرير الوطني" من قائمة المنظمات الإرهابية.

 
وأوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أوليفر دريويس أن الاتحاد لن يرد على طلب الرئيس الفنزويلي قبل يوم غد الاثنين.
 
وتأتي تصريحات دريويس بعد يومين من قيام مسلحي فارك بإطلاق سراح كلارا روخاس المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس في كولومبيا، وكونسويلو غونزاليس دي بردومو نائبة البرلمان السابقة، بعد وساطة تدخل فيها شافيز شخصيا.
 
ومن المؤمل أن تعود روخاس (44 عاما) إلى بوغوتا اليوم وغونزاليس (57 عاما) بوقت مبكر من صباح الاثنين. وستستعيد روخاس ابنها إيمانويل الذي ولد بالأسر في أبريل/نيسان 2004، لكنها فصلت عنه بعد ثمانية أشهر.
 
وصنف الاتحاد الأوروبي القوات المسلحة الثورية بكولومبيا منظمة إرهابية عام 2001 وجيش التحرير الوطني عام 2004. وتضم "القائمة السوداء" للمنظمات الإرهابية لدى الاتحاد الأوروبي 54 منظمة يتم تجديدها كل ستة أشهر باتفاق الدول الأعضاء.
 
وكان شافيز طلب من حكومات العالم وصف المتمردين الماركسيين الكولومبيين بأنهم ثوار وليسوا متمردين, موضحا أن فارك وجيش التحرير الوطني "ليسوا جماعات إرهابية لكنهم جيوش وجيوش حقيقية تشغل مساحة في كولومبيا".
 
ورغم أن حكومات كثيرة أشادت بجهود شافيز التي أدت إلى هذه النتيجة النادرة, فإن الحكومة الكولومبية اعتبرت طلبه مبالغا فيه ودعت لاعتبار المنظمتين حركتين في حالة حرب مع بوغوتا.
 
وقال الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي إن المتمردين "إرهابيون حقيقيون يمولون عملياتهم بتهريب المخدرات وتجنيد الأطفال وزرع ألغام أرضية للإطاحة بحكومة منتخبة". ويستخدم المتمردون الخطف سلاحا في حربهم التي بدأت قبل عشرات السنين ضد الدولة.
المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة