عمال نيفادا يدعمون أوباما وهيلاري تجمع تبرعات لحملتها

New York Senator and Democratic presidential candidate Hillary Clinton (L) waves from the stage beside rival Illinois Senator Barack Obama (R) at the end of the ABC/Facebook New Hampshire debates in Manchester, 05 January 2008.
السباق على أشده بين باراك أوباما وهيلاري كلينتون لصدارة الديمقراطيين (الفرنسية-أرشيف)
 
حصل الديمقراطي باراك أوباما أمس الأربعاء على دعم اتحاد عمالي رئيسي في ولاية نيفادا كما حصلت حملة منافسته هيلاري كلينتون على أموال من التبرعات بعد فوزها المفاجئ في نيوهامشير بالانتخابات الرئاسية الأميركية التمهيدية.
 
ودخل التنافس على البيت الأبيض مرحلة جديدة بعد فوز هيلاري وماكين في نيوهامشير ومع جولات المرشحين في أنحاء البلاد قبل سباق الخامس من فبراير/شباط أو "الثلاثاء العظيم" الذي سيشهد التنافس في 22 ولاية.   
 
وحظي أوباما الذي تقدم في الجولة الأولى بولاية أيوا بدعم اتحاد عمال المطابخ في نيفادا -البالغ عددهم نحو 20 ألفا- وهو قوة كبرى في الولاية التي ستُجرى فيها الانتخابات التالية لمرشحي الحزب الديمقراطي في 19 يناير/كانون الثاني.
 
من جانبها خالفت السيناتورة هيلاري كلينتون نتائج استطلاعات الرأي وحققت فوزا مفاجئا بفارق ضئيل على أوباما في ولاية نيوهامشير يوم الثلاثاء وزادت احتدام معركة الترشيح في الحزب الديمقراطي التي تتجه الآن إلى نيفادا وساوث كارولينا.
 
وقال تيري ماكوليف رئيس الحملة القومية لهيلاري إن أداءها في نيوهامشير جعلها تجمع نحو 750 ألف دولار من التبرعات الليلة الماضية وأدى أيضا إلى أكثر من 500 تصفح في الدقيقة لموقعها على الإنترنت.
 
المعسكر الجمهوري
جون ماكينجون ماكين
وفي المعسكر الجمهوري أدى فوز جون ماكين (71 عاما) بعد هزيمته السابقة إلى بث حياة جديدة في حملته المتعثرة ووضعه في قلب المنافسة المحتدمة على الترشيح في الحزب الجمهوري التي لم تكشف حتى الآن عن المرشح الأوفر حظا.
 
وفي ميشيغان (شمال) التي ستُجرى فيها الانتخابات الجمهورية المقبلة في 15 يناير/كانون الثاني، يواجه حاكم ماساتشوستس السابق مت رومني (60 عاما) موقفا يتعين عليه فيه أن يفوز بعد خسارته في أيوا ونيوهامشير.
 
ويتوقع أن تكون ولاية ساوث كارولينا نقطة مواجهة بالنسبة للحزبين. ويأمل سيناتور نورث كارولينا السابق جون إدواردز الذي احتل المركز الثاني في أيوا والثالث في نيوهامشير أن يكون منافسا قويا هناك في الجانب الديمقراطي في 26 من يناير/كانون الثاني.
 
يذكر أن ساوث كارولينا بها الكثير من المحافظين المتدينين الذين يمكن أن يصوتوا للجمهوري القس مايك هوكابي.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة