سلوفينيا تتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبي من البرتغال

أحد المقار الجديدة التي بنتها سلوفينيا لاستضافة اجتماعات الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

تسلمت سلوفينيا رسميا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي التي ستتطلب منها العمل مع باقي الدول الأعضاء في الاتحاد على حل مشكلة إقليم كوسوفو والمصادقة على معاهدة  دستورية جديدة خاصة بالاتحاد.

ومع تسلمها الرئاسة اليوم الثلاثاء، باتت سلوفينيا التي لا يتجاوز عدد سكانها مليوني نسمة الخلف الرسمي للبرتغال لفترة تمتد ستة أشهر تسلم بعدها الراية إلى فرنسا في الأول من يوليو/تموز المقبل.

 

وتسعى سلوفينيا إلى استغلال أنها كانت من دول الاتحاد اليوغسلافي السابق -الذي انفصلت عنه عام 1991 بعد حرب قصيرة مع الجيش الاتحادي الذي كان يسيطر عليه الصرب- لأن تكون جسرا للتواصل بين الغرب الأوروبي ومنطقة البلقان التي تشهد توترا ملحوظا بسبب أزمة إقليم كوسوفو.

 

وفي هذا الإطار أقر وزير الخارجية السلوفيني ديمتري روبيل بحجم المصاعب التي تواجه بلاده في إمكانية التوصل لتسوية بين صربيا وكوسوفو، بالتوازي مع مسؤولياتها الأخرى المتصلة بضرورة المحافظة على موقف الاتحاد الأوروبي الموحد تجاه هذه المسألة الشائكة.

 

وكذلك تطمح سلوفينيا لأن تلعب دورا فاعلا عبر رئاستها للاتحاد الأوروبي في المصادقة على الاتفاقية التي تم توقيعها في لشبونة الخاصة بتنظيم صناعة القرار في الاتحاد، علما بأن سلوفينيا أعلنت عزمها على أن تكون الدولة الثانية بعد هنغاريا التي ستصادق على هذه الاتفاقية مطلع العام الجاري.

 

يشار إلى أنه إذا صادقت جميع الدول على اتفاقية لشبونة، سيتم إلغاء الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي والاستعاضة عنها برئيس منتخب لولاية دستورية مدتها عامان ونصف.

 

وكانت سلوفينيا قد انضمت إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي رسميا عام 2004 وأقرت اليورو عملة رسمية لها قبل عام من الآن ودخلت في اتفاقية شينغن للحدود في الحادي والعشرين من ديسمبر/كانون الأول المنصرم.

المصدر : وكالات