أحمدي نجاد يعزز روابط إيران بيسار أميركا الجنوبية


يجري الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد محادثات مع نظيره الفنزويلي هوغو شافيز في كراكاس، وذلك بعد لقائه الرئيس البوليفي إيفو موراليس في لاباز أمس الخميس في إطار حملته لتعزيز الروابط الدبلوماسية والاقتصادية مع الزعماء اليساريين في أميركا الجنوبية المناهضين لسياسة الولايات المتحدة الأميركية.
 
وزيارة الرئيس الإيراني إلى فنزويلا هي الثالثة منذ تقلده الرئاسة عام 2005. واستبق شافيز زيارة أحمدي نجاد في خطابه الأسبوعي المتلفز الأحد الماضي بالقول بتهكم إن لقاءه الرئيس الإيراني ستعتبره واشنطن وحلفاؤها مؤامرة لتهديد العالم وإنتاج قنبلة ذرية.
 
وفي بوليفيا تعهد أحمدي نجاد بدعم لاباز بمشاريع استثمارية تقدر بمليار دولار في السنوات الخمس القادمة. كما اتفقت الحكومتان إنفاق ما يصل إلى 100 مليون دولار على التكنولوجيا والتجارة وتعزيز الصناعة خاصة مشروع أنابيب للغاز الطبيعي.
 
ووقع الرئيس الإيراني ونظيره البوليفي -خلال الزيارة التي استغرقت خمس ساعات- سلسلة اتفاقات للتعاون في مجالي الطاقة والصناعة.
 
وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي مشترك "قرر شعبا إيران وبوليفيا بناء بلديهما سويا يدا بيد، قرروا أن يكونوا أصدقاء في المواقف الصعبة".
 
من جانبه شدد موراليس على حق بوليفيا في إقامة علاقات دبلوماسية مع دول العالم، مشيرا إلى أن بلاده لن تروج أبدا للحرب، لكنها لن تقبل باسم السلام أن تسود معايير الدولة الأقوى، في إشارة واضحة إلى واشنطن.
 
وقد طالب الرئيسان البوليفي والإيراني في بيان مشترك  بحق بلديهما في الحصول على الطاقة النووية المدنية، وأعلنا دعمهما "حق البلدان في تطوير الطاقة النووية المدنية في إطار معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".
 
وقد أعربت المعارضة البوليفية عن قلقها من زيارة الرئيس الإيراني واحتمال تطلعه إلى حقول اليورانيوم البوليفية.
 
ووقعت بوليفيا وإيران الشهر الماضي اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية بينهما وذلك بمناسبة اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز في طهران.
 
يشار إلى أن العلاقات بين بوليفيا والولايات المتحدة متوترة منذ انتخاب موراليس الذي يعتبر حليفا مقربا للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، وهو عدو لدود أيضا لواشطن وأحد الزعماء النادرين الذين يدعمون البرنامج النووي الإيراني.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة