قمة نيويورك ترسم خارطة طريق مناخية لمؤتمر بالي

بان كي مون أشاد بقمة نيويورك واعتبرها خطة إيجابية نحو مؤتمر بالي (الفرنسية)

عقدت في نيويورك على هامش أعمال مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة, قمة للمناخ بحثت في سبل التوصل إلى اتفاقية جديدة تكون بديلا لبروتوكول كيوتو الذي ينتهي العمل به نهاية هذا العام.
 
وشاركت في هذه القمة الاستثنائية 150 دولة مثل 80 منها رؤساء. وحملت القمة شعار "المستقبل بين أيدينا: التغيرات المناخية تدعو قادتنا لمواجهتها".
 
ويأمل المشاركون في القمة أن تكون مقرراتها بمثابة خارطة طريق للمفاوضات التي ستجرى في مؤتمر المناخ الدولي المقرر إقامته في منتجع بالي بإندونيسيا من الثالث حتى الـ14 من ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
ومن المتوقع أن يتم التوصل في بالي إلى اتفاق جديد للتصدي لتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري يحل على المدى الطويل محل بروتوكول كيوتو الموقع عام 1997.
 
ختام القمة
وفي ختام القمة التي استمرت يوما واحدا، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاجتماع بأنه حدث هام أتاح توفير انطلاقة جديدة في التصدي لتهديد الاحتباس الحراري.
 
وأضاف أن "هذا الحدث وجه إشارة سياسية قوية إلى العالم وإلى مؤتمر بالي تؤكد وجود الرغبة والعزم للانتهاء من الماضي والتحرك  بطريقة حاسمة".
 
وكان بان قال في افتتاح القمة إن "التغيرات المناخية وردنا عليها سيحدد حقبتنا وسيقرر الإرث الشامل الذي سنتركه للأجيال المستقبلية. لقد انتهى زمن الشك، وأعلنت المجموعة الحكومية داخل الأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية بدون لبس أن نظامنا المناخي يزداد سخونة وأن ذلك ناجم بشكل مباشر عن النشاط البشري".
 
ويلزم بروتوكول كيوتو 36 دولة صناعية بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 5% على الأقل عن مستويات عام 1990 بحلول عام 2012.
 
وتأمل الدول في التوصل إلى اتفاق بحلول عام  2009 ليبدأ العمل به مع انتهاء سريان معاهدة كيوتو, لكن الخلافات بشأن إمكانية جعل أهداف خفض الانبعاثات ملزمة وكيفية تطبيقها على الدول النامية عرقل تحقيق تقدم والتوصل إلى اتفاق.
المصدر : وكالات